تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

19.72

قوله تعالى: ﴿ ونذر الظالمين فيها جثيا ﴾ [72]

341- أنا الحسن بن محمد، عن حجاج، عن ابن جريج. وأخبرني هارون بن عبد الله، نا حجاج قال: قال ابن جريج: أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابرا يقول:

أخبرتني أم مبشر أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول عند حفصة رضي الله عنها:

" " لا يدخل النار إن شاء الله من أصحاب الشجرة أحد. الذين بايعوا تحتها " قالت: بلى يا رسول الله. فانتهرها. قالت حفصة: ﴿ وإن منكم إلا واردها ﴾ [مريم: 71] قال النبي صلى الله عليه وسلم: " فقد قال الله: ﴿ ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا ﴾ " ".

19.77-80

قوله تعالى: ﴿ أفرأيت الذي كفر بآياتنا ﴾ [77]

342- أنا محمد بن العلاء، نا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، عن خباب قال: كنت رجلا قينا، وكان لي على العاصي بن وائل دين، فأتيته أتقاضاه، فقال: والله لا أقضيك حتى تكفر بمحمد - صلى الله عليه وسلم - فقلت: لا والله لا أكفر بمحمد حتى تموت، ثم تبعث، قال: فإني إذا مت ثم بعثت جئتني ولي ثم مال وولد، فأعطيك فأنزل الله عز وجل: ﴿ أفرأيت الذي كفر بآياتنا ﴾ إلى قوله: ﴿ ويأتينا فردا ﴾ [80].

343- أنا هناد بن السري، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن سعيد بن جبير، عن أبي عبد الرحمن، عن أبي موسى، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

" لا أحد أصبر على أذى يسمعه من الله، إنه يشرك به، ويجعل له ند، وهو يعافيهم ويرزقهم، ويدفع عنهم ".

تفسير النسائي · الصفحة ١٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير النسائيص ١٠٦