تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

19.52

قوله تعالى: ﴿ وقربناه نجيا ﴾ [52]

338- أنا عبيد الله بن فضالة بن إبراهيم، أنا موسى بن إسماعيل، نا حماد بن سلمة عن حميد، عن الحسن، عن جندب، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

" لقي آدم موسى، فقال موسى: يا آدم أنت الذي خلقك الله بيده وأسجد لك ملائكته وأسكنك جنته ونفخ فيك من روحه؟ قال آدم: يا موسى أنت الذي اصطفاك الله برسالاته وآتاك التوراة، وكلمك وقربك نجيا؟ فأنا أقدم أم الذكر. قال النبي صلى الله عليه وسلم: " فحج آدم موسى، فحج آدم موسى " ".

19.64

قوله تعالى: ﴿ وما نتنزل إلا بأمر ربك ﴾ [64]

339- أنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، عن أبي عامر، قال: حدثنا عمر، قال: نا أبي وأنا إبراهيم بن الحسن، عن حجاج بن محمد، عن عمر بن ذر، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس - قال محمد: إن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال إبراهيم: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم - قال لجبريل:

" ما يمنعك أن تزورنا أكثر مما تزورنا، فنزلت: ﴿ وما نتنزل إلا بأمر ربك ﴾ "

- قال محمد: الآية.

19.71

قوله تعالى: ﴿ وإن منكم إلا واردها ﴾ [71]

340- أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد، عن سفيان، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم/ قال:

" ما أحد يموت له ثلاثة من الولد فيلج النار إلا تحلة القسم ".

تفسير النسائي · الصفحة ١٠٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير النسائيص ١٠٥