تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

" بينا موسى في ملإ من بني إسرائيل إذ جاءه رجل، فقال: هل تعلم أحدا أعلم منك؟. فقال موسى عليه السلام: لا. فأوحى الله إلى موسى: بلى، عبدنا خضر. فسأل موسى عليه السلام السبيل إلى لقيه، فجعل الله له الحوت آية، وقيل: إذا فقدت الحوت، فارجع فإنك ستلقاه. فكان موسى عليه السلام يتبع أثر الحوت في البحر. قال فتى موسى لموسى: ﴿ أرأيت إذ أوينآ إلى الصخرة فإني نسيت الحوت ومآ أنسانيه إلا الشيطن أن أذكره ﴾ [63] قال موسى عليه السلام: ﴿ قال ذلك ما كنا نبغ فارتدا على آثارهما قصصا * فوجدا ﴾ [64-65] خضرا فكان من شأنهما ما قص الله في كتابه ".

﴿ فأبوا أن يضيفوهما ﴾ [77]

330- أنا محمد بن علي/ بن ميمون، نا الفريابي، نا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن أبي بن كعب قال:

" كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذكر أحدا فدعا له بدأ بنفسه، فقال ذات يوم: " رحمة الله علينا وعلى موسى، لو لبث مع صاحبه لأبصر العجب العاجب، ولكنه قال: ﴿ إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصحبني قد بلغت من لدني عذرا ﴾ "

[76].

ذيل التفسير

قوله تعالى: [ ﴿ إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصحبني قد بلغت من لدني عذرا ﴾ [76] ]

15/ 750- (عن) أحمد بن خليل، (عن) حجاج بن محمد، (عن) حمزة الزيات، (عن) أبي إسحاق، (عن) سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن أبي بن كعب قال:

" كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذكر أحدا فدعا له بدأ بنفسه، فقال ذات يوم: " رحمة الله علينا وعلى موسى، لو لبث مع صاحبه لأبصر العجب العاجب، ولكنه قال: ﴿ إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصحبني قد بلغت من لدني عذرا ﴾ " ".

قوله تعالى: [ ﴿ فأبوا أن يضيفوهما ﴾ [77] ]

16/ 751- أنا محمد بن علي بن ميمون، نا الفريابي، نا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن أبي بن كعب، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله: ﴿ فأبوا أن يضيفوهما ﴾ قال:

" كانوا أهل قرية لئاما ".

تفسير النسائي · الصفحة ١٠٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير النسائيص ١٠٢