تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٧٣٢ - حَدَّثَنَا (١) يَحْيَى، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: إن عمر رضي الله عنه قَرَأَ النَّجْمَ (٢) فَسَجَدَ (٣). ثُمَّ قَامَ فَقَرَأَ سُورَةً أُخْرَى.

٣٧٣٢ - درجته:

موقوف صحيح.

تخريجه:

لم أجده بلفظه، لكن ذكر السيوطي في الدر (٦/ ١٣٢)، عن سبرة قال: صلَّى بنا عمر الفجر فقرأ في الركعة الأولى سورة يوسف، ثم قرأ في الثانية النجم فسجد.

ثم قام فقرأ: إذا زلزلت، ثم ركع. اهـ. وعزاه لسعيد بن منصور.

(١) هذا سند مسدّد.

(٢) في (عم) و(سد): "قرأ: والنجم".

(٣) يعني عند قوله تعالى: ﴿فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا﴾ [النجم: ٦٢].

المطالب العالية محققا · الجزء ١٥ · الصفحة ٢٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٥ · ص ٢٨٦