تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٦ - سُورَةِ تَبَارَكَ

(١٥٨) فِيهَا حَدِيثٌ فِي تَفْسِيرِ ﴿الم * تَنْزِيلُ﴾ السجدة (١)

٣٧٦٣ - [١] وَقَالَ عَبْدٌ (٢): حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ أَبَانَ، ثنا أَبِي، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عباس رضي الله عنهما. قَالَ لِرَجُلٍ: أَلَا أُطْرِفُكَ بِحَدِيثٍ تَفْرَحُ بِهِ؟ قَالَ: بَلَى يَا أَبَا عَبَّاسٍ يَرْحَمُكَ اللَّهُ قال رضي الله عنه: اقْرَأْ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ، فَاحْفَظْهَا، وَعَلِّمْهَا أَهْلَكَ، وَجَمِيعَ وَلَدِكَ (٣) وَصِبْيَانَ بَيْتِكَ، وَجِيرَانَكَ، فَإِنَّهَا الْمُنْجِيَةُ، وَهِيَ الْمُجَادِلَةُ. تُجَادِلُ وَتُخَاصِمُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّهَا لِقَارِئِهَا، وَتَطْلُبُ إِلَى رَبِّهَا أَنْ يُنَجِّيَهُ مِنَ النَّارِ إِذَا كَانَتْ فِي جَوْفِهِ، وينجي الله تعالى بِهَا صَاحِبَهَا مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ.

قَالَ ابْنُ عباس رضي الله عنهما: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "وَدِدْتُ أَنَّهَا فِي قَلْبِ كُلِّ إِنْسَانٍ مِنْ أمتي" ورواه (٤) الترمذي مختصرًا (٥).

(١) هو الحديث رقم (٣٦٨١)، وهو في مسند مسدّد عَنْ طَاوُسٍ قَالَ: "فُضِّلَتْ سُورَةُ الم تَنْزِيلُ وَتَبَارَكَ عَلَى كُلِّ سُورَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ بِسِتِّينَ حسنة" وهو مقطوع ضعيف. ويمكن أن يكون الحديث رقم (٣٦٨٢)، وهو أنه كان -ﷺ- لا ينام حتى يقرأ آلم تنزيل "وفي اللفظ الذي في غير المسند: وتبارك. وتقدم أنه في مرتبة الصحيح لغيره".

(٢) المنتخب (ص ٦٠٣:٢٠٦).

(٣) في جميع النسخ: "وليك"، والذي في المنتخب: "ولدك"، وهو الظاهر.

(٤) في (عم) و(سد): "رواه الترمذي مختصرًا".

(٥) وهو في فضائل القرآن، باب ما جاء في سورة الملك (٤/ ٢٣٨: ٣٠٥٢)، عن ابن عباس قال: =

المطالب العالية محققا · الجزء ١٥ · الصفحة ٣٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٥ · ص ٣٧١