٣٧٣٣ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى (١): حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، ثنا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنْ جُوَيْبِرٍ، عن الضحاك، عن ابن عباس رضي الله عنهما:
﴿إِذْ يَغْشَى (٢) السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى﴾ (٣) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- (٤): رَأَيْتُهَا حَتَّى (اسْتَثْبَتُّهَا) (٥)، ثُمَّ حَالَ دُونَهَا فِرَاشُ الذهب.
٣٧٣٣ - درجته:
شديد الضعف، لأن جويبرًا متروك، وفيه الضحاك بن مزاحم كان يرسل عن ابن عباس.
وقد عزاه في المجمع (٧/ ١١٧)، إلى أبي يعلى وقال: فيه جوبير وهو ضعيف. اهـ. وهو ضعيف جدًا كما تقدم. وسكت عليه البوصيري في الإِتحاف (٢/ق ١٦٩ ب).
تخريجه:
أخرجه ابن جرير في تفسيره (٢٧/ ٥٥، ٥٦)، عن أبي كريب، وابن وكيع، كلاهما عن أبي خالد الأحمر به بلفظه.
وفيه ما تقدم من الضعف.
وله أصل من حديث أسماء، وأنس ويعقوب بن يزيد، مرفوعًا.
١ - أما حديث أسماء فأخرجه الحاكم في المستدرك، كتاب التفسير =
(١) المسند (٣/ ١٣٧: ٢٦٤٨)، المقصد العلي (ق ١٠٨/ أ).
(٢) في (عم) و(سد): "أن يغشى"، وهو خطأ.
(٣) [النجم: ١٦]، وقد ورد أن الذي يغشاها نور رب العالمين. قاله الضحاك. وقال الحسين ومقاتل: تغشاها الملائكة أمثال الغربان حين يقعن علي الشجرة. وقيل فراش من ذهب.
انظر: تفسير ابن كثير (٤/ ٢٢٢)، زاد المسير (٨/ ٧٠).
(٤) في (عم) و(سد): "قال صلى الله عليه".
(٥) هذه الكلمة غير واضحة في (مح)، وفي (عم): "استثمتها"، وفي (سد): "استبتها"، ولعل الصحيح ما أثبت كما هو عند ابن جرير، والسيوطي في الدر.