٢٧ - سورة الروم
٣٦٨٠ - قال أَبُو يَعْلَى (١): حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَرْعَرَةَ، ثنا الْمُؤَمَّلُ -هُوَ ابْنُ إِسْمَاعِيلَ-، ثنا إسرائيل، حدّثنا أبو إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ رضي الله عنه قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿الم (١) غُلِبَتِ الرُّومُ (٢) فِي أَدْنَى الْأَرْضِ﴾ الآية (٢)، لقي ناس أبا بكر رضي الله عنه فَقَالُوا: أَلَا تَرَى إِلَى صَاحِبَكَ يَزْعُمُ أَنَّ الروم ستغلب فارس، قال رضي الله عنه: [صَدَقَ رَسُولُ اللَّهِ (٣) -ﷺ-، قالوا (٤): فَهَلْ نُبَايِعُكَ (٥) عَلَى ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ أبو بكر رضي الله عنه]: فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-، فَقَالَ: مَا أَرَدْتَ إِلَى هَذَا؟ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا فَعَلْتُهُ إلَّا تَصْدِيقًا لله تعالى ورسوله -ﷺ- (٦).
(١) لم أره في المطبوع من مسنده.
(٢) سورة الروم: الآيات ١ - ٣.
(٣) في (عم): "صدق -ﷺ-،
(٤) في جميع النسخ: "قال"، وهو خطأ ظاهر.
(٥) أي: هل نعاهدك على ذلك، إذ المبايعة عبارة عن المعاقدة والمعاهدة، كان كل واحد من المتبايعين باع ما عنده من صاحبه، وأعطاه خالصة نفسه، وطاعته، ودخيلة أمره. انظر: اللسان (٨/ ٢٦)، النهاية (١/ ١٧٤).
(٦) في (مح): "ورسوله"، وفي (عم) و(سد): "ولرسوله -ﷺ-".