٧ - سورة المائدة
٣٥٨٠ - قال الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى الطَّبَّاعُ، ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: أَدُّوا لِلْحُلَفَاءِ عُقُودَهُمُ الَّذِي عَاقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ، قَالُوا: وَمَا عَقْدُهُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ -ﷺ-: العقل (١) عنهم، والنصر لهم (٢).
٣٥٨٠ - الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف فيه ابن لهيعة وهو ضعيف.
تخريجه:
عزاه السيوطي في الدر المنثور (٣/ ٦) إلى الحارث بن أبي أسامة.
(١) العقل الدية، وأصلها أن القاتل كان إذا قتل قتيلًا جمع الدية من الإِبل فعقلها بفناء أولياء المقتول. انظر النهاية (٣/ ٢٧٨).
(٢) لا ينافي هذا أن صح ما ورد من إجماع المفسرين الذي نقله ابن جرير أن معنى العقود هي العهود، فإن المذكور في الحديث من ضمن العهود.