١٢ - سورة يونس
٣٦٣٠ - وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ (الْمُحَبَّرِ) (١)، ثنا عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، وَعَنْ رَجُلٍ عَنْ (عَبْدِ اللَّهِ) (٢) بْنِ عَمْرٍو رضي الله عنهما، قَالَا: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: مَنْ كَبَّرَ تَكْبِيرَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ تعالى، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، وَقَدْ سَبَقَ فِي فَضْلِ الْجِهَادِ (٣)، قَالَ: فَيَنْظُرْ إِلَى ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ بُكْرَةً وَمَسَاءً، كَمَا تَرَوْنَ الشَّمْسَ لَا تَشُكُّونَ فِي رُؤْيَتِهَا، وَلَهُ مِنَ الْكَرَامَةِ وَالنَّعِيمِ كَمَا قَالَ الله (سبحانه و) (٤) تعالى: ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ (٥).
وقال: الذين أحسنوا: (الذين) (٦) قالوا: لا إله إلَّا الله.
والحسنى: الجنة، والزيادة: النظر إلى وجه الله تعالى.
(١) ليست واضحة في الأصل والمثبت من (سد)، و(عم).
(٢) في الأصل عبيد الله والتصويب من (سد) و(عم).
(٣) انظر حديث رقم (١٨٨٨).
(٤) ليست في (سد) و(عم).
(٥) سورة يونس: الآية ٢٦، هذا هو تفسير الآية المنقول عن جماعة، وهو الذي دلت عليه الأحاديث الثابتة.
(٦) ليست في (عم).