تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٦ - سورة حم عسق

٣٧٠٤ - [١] قَالَ إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ (١) أَبِي الصَّفِيرِ (٢) المكِّي، عَنْ يُونُسَ بن خبَّاب، عن عليٍّ رضي الله عنه قَالَ: سَمِعْتُ النَّبيَّ -ﷺ- قَرَأَ آيَةً ثُمَّ فسَّرها، مَا أحبُّ أَنَّ لِي بِهَا الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا. قَالَ: ﴿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ﴾ (٣)، ثم قال: من أخذه الله عز وجل بذنبه في الدنيا فالله (٤) جل وعلا أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُعِيدَهُ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ، وما عفا (٥) الله تعالى عَنْهُ فِي الدُّنْيَا فَاللَّهُ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُ (٦) فِي الدُّنْيَا وَيَأْخُذَ مِنْهُ فِي الآخرة.

[٢] أخبرنا (٧) يزيد ابن أَبِي حَكِيمٍ العدنيُّ، ثنا الْحَكَمُ بْنُ أَبَانَ،

(١) في (عم) و(سد): "بن".

(٢) في (عم): "السفير"، وهو خطأ.

(٣) سورة الشورى: الآية ٣٠، وقد وردت في جميع النسخ بدون واو.

(٤) في (عم) و(سد): "فإن الله".

(٥) في جميع النسخ: "عفى"، وهو خطأ.

(٦) في (عم): "وما عفى الله عنه في الدنيا أكرم من أن يعفو عنه ويأخذ منه".

(٧) هذا سند إسحاق.

المطالب العالية محققا · الجزء ١٥ · الصفحة ١٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٥ · ص ١٨٨