٦ - سورة النساء
٣٥٦٥ - قال إسحاق: أخبرنا سُلَيْمَانَ بْنُ حَرْبٍ، ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ الْحَجَّاجِ الصَّوَّافِ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ (١)، عَنْ أَبِي الْمُهَلَّبِ قَالَ: (رَحَلْتُ إِلَى) (٢) عائشة رضي الله عنها فِي هَذِهِ الْآيَةِ: ﴿لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ (٣) قالت: هو ما يصيبكم في الدنيا (٤).
٣٥٦٥ - الحكم عليه:
هذا إسناد صحيح.
وعلم له الذهبي في تلخيص المستدرك (٢/ ٣٠٨) بأنه على شرط البخاري ومسلم.
قلت: أبو المهلب لم يخرج له البخاري إنما خرج له في الأدب المفرد. =
(١) بكسر القاف.
(٢) في (مح) و(عم)، وهو المثبت في المطبوع وفي الإِتحاف المسندة والمختصرة دخلت إلى عائشة رضي الله عنها، ولا يستقيم السياق بهذا والمثبت من (سد) والكتب التي ذكرت الحديث وخرجته.
(٣) سورة النساء: الآية ١٢٣.
(٤) أي من أمراض وأوجاع ونقص وغير ذلك.