٣٣ - سورة ص
٣٦٩٤ - قَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ (١)، ثنا حَنْظَلَةُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنِ الضحَّاك بْنِ قَيْسٍ، عَنِ ابْنِ عباس رضي الله عنهما قَالَ (٢): "لَقَدْ أَتَى عَلَيْنَا زَمَانٌ، وَمَا نَدْرِي مَا وَجْهُ (٣) هَذِهِ الْآيَةِ: ﴿يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ﴾ (٤) حتى رأينا الناس يصلُّون الضُّحى.
٣٦٩١ - درجته:
ضعيف. لحال حنظلة، ولم يورده البوصيري.
تخريجه:
لم أقف على من ذكره بلفظه، ولكن السيوطي عزاه في الدر المنثور (٥/ ٢٩٨)، إلى ابن المنذر. وابن مردويه، بهذا اللفظ.
أما معناه فروي عن ابن عباس موقوفًا عليه، وروي مرفوعًا إلى النبي -ﷺ-.
١ - الموقوف على ابن عباس:
أخرجه عبد الرزاق في مصنفه، كتاب الصلوات، باب صلاة الضحى (٣/ ٧٩: =
(١) في جميع النسخ: "الزهري"، وهو خطأ، والصحيح ما أثبت.
(٢) كلمة: "قال": ليست في (سد).
(٣) أي: معناها. وفي حديث أبي الدرداء "ألا تفقه حتى ترى للقرآن وجوهًا"، أي: ترى له معاني يحتملها فتهاب الإِقدام عليه. النهاية (٥/ ١٥٩).
(٤) قوله تعالى: ﴿إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ﴾ [ص: ١٨].