٦٠ - سورة الجن
٣٧٦٧ - [١] قَالَ إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنا مَعْمَرٌ، عن يحيى ابْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ غَيْلَانَ الثَّقَفِيِّ، أَنَّهُ قَالَ (١) لِابْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه: حُدِّثْتُ أَنَّكَ كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- لَيْلَةَ الْجِنِّ.
فَقَالَ: أَجَلْ. فَذَكَرَ الْحَدِيثَ نَحْوَهُ، يَعْنِي نَحْوَ حَدِيثِ (٢) عَلْقَمَةَ. وَقَالَ: خَطَّ عليَّ خَطًّا، وَقَالَ: لَا تَبْرَحْ. فَلَمَّا جَاءَ قَالَ لِي: لَوْ خَرَجْتَ مِنَ الْخَطِّ لَمْ آمَنْ أَنْ يَتَخَطَّفَكَ بَعْضُهُمْ. وَقَالَ: إِنَّ الْجِنَّ تَشَاجَرُوا فِي قَتِيلٍ بَيْنَهُمْ فَقُضِيَ (٣) بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ.
وَقَالَ: رَأَيْتُهُمْ مُسْتَثْفِرِينَ (٤) بِثِيَابِ بَعْضٍ. وقال: هم جن نصيبين (٥) سألوه الزاد.
(١) في (عم): "الثقفي قال".
(٢) في (سد): "يعني حديث علقمة".
(٣) في (عم): "يقضي بينهم".
(٤) في (مح): "مستغرين"، ومستثفرين: من الاستثفار: وهو أن يدخل الرجل ثوبه بين رجليه. كما يفعل الكلب بذنبه. انظر: النهاية (١/ ٢١٤).
(٥) نصيبين: مدينة بين موصل والشام. انظر: مراصد الاطلاع (٣/ ١٣٧٤).