٢٧١٧٦ - حدثنا حميد عن حسن عن مغيرة عن إبراهيم أنه (كره) (١) أن يجلسل الرجل فيضع عقبه على فخذه، (وقال) (٢): هو التورك.
٢٧١٧٧ - حدثنا حميد عن حسن عن ليث عن مجاهد أنه نهى (عنه) (١).
٢٧١٧٨ - حدثنا ابن إدريس عن ليث عن طاوس أنه كره التريع وقال: جلسة (مملكة) (١).
[٢٥] ما يؤمر به الرجل في مجلسه؟
٢٧١٧٩ - حدثنا أبو أسامة عن المجالد قال: أخبرني عامر عن ابن عباس قال: قال العباس لابنه عبد اللَّه (١): يا بني! إني أرى أمير المؤمنين يقربك (ويستشيرك) (٢) مِع أناس من أصحاب رسول اللَّه -ﷺ- ويخلو بك، (فاحفظ) (٣) عني ثلاثًا:
⦗١٩٠⦘
اتق (٤) (لا يجربنّ) (٥) عليك كذبة، ولا تفشين له سرًا، ولا (تغتابنّ) (٦) عنده أحدًا، قال: فقلت لابن عباس: يا أبا عباس! كل واحدة منهن خير من (ألف) (٧) قال: ومن عشرة آلاف (٨).
(١) في [أ، ح، هـ]: (كان يكره).
(٢) في [أ، هـ]: (ويقول).
(١) تكررت في: [ط].
(١) أي: أن المطلوب من المصلي جلسة الخضوع، وتقدم في كتاب الصلاة باب (٤٨٢)، وانظر: التمهيد (١٩/ ٢٤٧)، وفتح الباري (١١/ ٧٩).
(١) في [ز]: زيادة (ابن عباس).
(٢) في [ط]: (ويشيرك).
(٣) في [ط]: (فاحفظه).
(٤) في [هـ]: زيادة (اللَّه).
(٥) في [ط]: (لا يجربك).
(٦) في [أ، ب، هـ]: (تعاتبن).
(٧) في [ط]: (الغر).
(٨) ضعيف؛ لضعف مجالد بن سعيد، وأخرجه أحمد في فضائل الصحابة (١٨٦٢)، والطبراني (١٠٦١٩)، وأبو نعيم في الحلية ١/ ٣١٨، ويعقوب في المعرفة ١/ ٢٩٣، وعبد اللَّه بن أحمد في زوائد الفضائل (١٩١٩)، وهناد (١١٨٢)، والخرائطي كما في المنتقى (٣٢٥).