[٥٤] في الرجل يرد السلام على الرجل كيف يرد عليه؟
٢٧٣٣٦ - حدثنا عبد اللَّه بن ادريس عن حصين عن هلال بن يساف عن زهرة ابن (حميضة) (١) قال: ردفت أبا بكر فكنا نمر بالقوم (فنسلم) (٢) عليهم فيردون علينا أكثر مما نسلم، (فقال) (٣) (٤) أبو بكر: ما زال (الناس غالبين) (٥) لنا منذ اليوم (٦).
٢٧٣٣٧ - حدثنا غندر وأبو أسامة عن شعبة عن عبد الملك بن (ميسرة) (١) عن زيد بن وهب عن (عمر) (٢) قال: كنت (ردف أبي بكر) (٣) -فذكر مثله-، ثم قال: لقد فضلنا (الناسُ) (٤) اليوم بخير كثيرًا (٥).
٢٧٣٣٨ - حدثنا ابن نمير قال: حدثنا الأعمش عن عمرو بن مرة عن أبي البختري قال: جاء رجل (إلى علي فقال: السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة اللَّه وبركاته، فقال: وعليكم) (١)، فظن أنه لم يسمع فقال: السلام (عليك) (٢) يا أمير
⦗٢٣٤⦘
المؤمنين ورحمة اللَّه وبركاته، فقال: وعليكم، (فقال) (٣): ألا ترد علي (كما) (٤) أقول لك؟ قال: أليس قد فعلت؟ (٥).
(١) في [ز]: (حميضة)، وفي [هـ]: (خميصة).
(٢) في [ط]: (فسلم).
(٣) في [أ، ح، ط]: (وقال).
(٤) في [أ، ح، ز]: زيادة (لي).
(٥) في [ط]: (الناس عالمين)، وفي [ز]: (الناس عالين)، وفي [أ، ح]: (الناس عالين).
(٦) مجهول؛ لجهالة زهرة بن حميضة.
(١) في [أ، ح]: (ميسر).
(٢) في [أ، ح، ط، هـ]: (عمرو).
(٣) في [ط]: (أردف أبو بكر).
(٤) في [ط]: (س).
(٥) صحيح.
(١) سقط من: [أ، ح، هـ].
(٢) في [ز]: (عليكم).
(٣) في [جـ، ز]: زيادة (فقال).
(٤) في [أ، ح، هـ]: (لما).
(٥) منقطع؛ أبو البختري لا يروي عن علي.