[٢٠٣] في الستر على الرجل وعون الرجل لأخيه
٢٨٢٦٦ - حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا هشام بن حسان عن محمد (بن) (١) واسع عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "من ستر أخاه المسلم في الدنيا ستره اللَّه في الآخرة، ومن نفس عن أخيه كربة من كرب الدنيا نفَّسَ اللَّه عنه (كربة) (٢) يوم القيامة، واللَّه في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه" (٣).
٢٨٢٦٧ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "من نفس (١) كربة من كرب الدنيا نفس اللَّه عنه كربة من كرب الآخرة يوم القيامة، ومن ستر مسلمًا ستره اللَّه في الدنيا والآخرة، ومن يسر على معسر يسر اللَّه عليه في الدنيا والآخرة، واللَّه في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه" (٢).
٢٨٢٦٨ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن زيد بن وهب قال: أُتي ابن مسعود فقيل له: هذا فلان تقطر لحيته خمرًا، فقال عبد اللَّه: إنا قد نهينا عن التجسس، ولكن إن يظهر لنا منه شيء نأخذه به (١).
(١) في [ز]: (عن).
(٢) في [جـ، م]: (كرب).
(٣) صحيح؛ أخرجه مسلم (٢٦٩٩)، وأحمد (٧٤٢٧).
(١) في [هـ]: زيادة (عن مسلم) أخذًا من السنن.
(٢) صحيح؛ أخرجه مسلم (٢٦٩٩)، وأحمد (٧٩٤٢).
(١) صحيح؛ أخرجه أبو داود (٤٨٥٤)، والحاكم (٤/ ٣٧٧)، وعبد الرزاق (١٨٩٤٥)، وابن أبي حاتم في التفسير (١٨٦١٦)، والطبراني (٩٧٤١)، وابن عبد البر في التمهيد (١٨/ ٢١)، والترمذي في العلل (٦٦٣)، والبزار (١٧٦٩)، والبيهقي في الشعب (٩٦٦١).