٢٨٢١٥ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم عن علقمة أنه كان إذا رأى من أصحابه (هشاشًا) (١) -يعني انبساطًا- ذكرهم.
٢٨٢١٦ - حدثنا ابن إدريس وابن عيينة وأبو خالد الأحمر عن محمد بن عجلان عن (بكير) (١) بن عبد اللَّه بن الأشج عن معمر عن عبيد اللَّه بن عدي بن الخيار قال: قال عمر: لا تبغضوا اللَّه إلى عباده، يكون أحدكم إمامًا فيطّول عليهم ما هم فيه، ويكون أحدكم قاصًا (ويطول) (٢) عليهم ما هم فيه (٣).
[١٩٤] في قول الرجل لأخيه: جزاك اللَّه خيرًا
٢٨٢١٧ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع عن موسى بن عبيدة عن محمد بن ثابت عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "إذا قال (أحدكم) (١) لأخيه: جزاك اللَّه خيرًا فقد أبلغ في الثناء" (٢).
٢٨٢١٨ - حدثنا وكيع عن أسامة بن زيد عن طلحة بن عبيد اللَّه بن كَريز قال:
⦗٤٧٨⦘
قال عمر: لو يعلم أحدكم ما له في قوله لأخيه: جزاك اللَّه خيرًا، لأكثر منها بعضكم لبعض (١).
(١) في [ط]: بياض.
(١) في [أ، ح، ط، هـ]: (بكر).
(٢) في [أ، ب، م]: (فيطول).
(٣) حسن؛ ابن عجلان صدوق.
(١) في [أ، ح، ط، هـ]: (الرجل).
(٢) ضعيف؛ موسى بن عبيدة ضعيف، ومحمد بن ثابت قيل إنه مجهول، أخرجه عبد الرزاق (٣١١٨)، والحميدي (١١٦٠)، والبزار (١٩٤٤/ كشف)، والطبراني في الصغير (١١٨٤)، والحارث (٩١٤/ بغية) وعبد بن حميد (١٤١٨)، وتمام (١٠٤٠)، وابن عدي (٦/ ٣٣٥)، والخطيب (١١/ ٢٠٢)، والخرائطي في المنتقى (٤٩٦).
(١) منقطع؛ طلحة لا يروي عن عمر.