تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[١٩٥] (ما يقول الرجل إذا نام وإذا استيقظ) (١)

٢٨٢١٩ - حدثنا سفيان بن عيينة عن أبي إسحاق عن البراء قال: كان النبي -ﷺ- إذا أخذ مضجعه قال: "اللهم (إليك) (١) أسلمت نفسي، وإليك وجهت وجهي، وإليك فوضت أمري، وإليك ألجأت ظهري رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا (منجا) (٢) منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، (وبنبيك) (٣) (الذي أرسلت) (٤) (أو رسولك) (٥) (الذي أرسلت) " (٦) (٧).

٢٨٢٢٠ - حدثنا وكيع عن سفيان عن عبد الملك بن عمير عن ربعي عن حذيفة قال: كان النبي -ﷺ- إذا نام قال: "اللهم باسمك (أحيى) (١) وأموت"، وإذا استيقظ

⦗٤٧٩⦘

قال: "الحمد للَّه الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور" (٢).

(١) في [ث]: (باب ما يستحب للرجل أن يقول إذا أخذ مضجعه).

(١) في [ث]: (لك).

(٢) في [هـ]: (منجى).

(٣) في [أ، ب]: (ونبيك).

(٤) سقط من: [م].

(٥) في [ب]: (ورسولك)، وفي [م]: (أو برسولك).

(٦) سقط من: [ث]، وفيها بعد ذلك: (باب ما يقول إذا أقام أو استيقظ).

(٧) صحيح؛ أخرجه البخاري (٦٣١٥)، ومسلم (٢٧١١).

(١) في [أ، ب، جـ، ط، م]: (أحيا).

(٢) صحيح؛ أخرجه البخاري (٦٣١٢)، وأحمد (٢٣٢٧١)، ومن طريق المؤلف أخرجه أبو داود (٥٠٤٩).

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري · الجزء ١٤ · الصفحة ٤٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثريج ١٤ · ص ٤٧٨