٢٧٣٢٥ - (حدثنا) (١) وكيع عن عمران عن أبي مجلز قال: إذا جلس إليك رجل متعمدًا فلا تقم حتى (تستأذنه) (٢).
٢٧٣٢٦ - حدثنا وكيع عن أبيه عن رجل عن إبراهيم مثله.
٢٧٣٢٧ - حدثنا عباد بن العوام عن أبي حنيفة عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر عن أنس بن مالك قال: ما جلس إلى رسول اللَّه -ﷺ- أحد (قط) (١) فقام حتى يقوم (٢).
٢٧٣٢٨ - حدثنا أزهر عن ابن عون عن محمد قال: كان لا يرى بأسًا إذا جلس الرجل إلى الرجل أن يقوم ولا يستأذنه.
٢٧٣٢٩ - حدثنا وكيع عن موسى بن نافع قال: قعدت إلى سعيد بن جبير فلما أراد أن يقوم قال: أتاذنون؟ إنكم جلستم إلي.
[٥٣] في الاستئذان
٢٧٣٣٠ - حدثنا أبو الأحوص عن منصور (عن ربعي) (١) قال: حدثني رجل من
⦗٢٣١⦘
بني عامر استأذن على النبي -ﷺ- وهو في بيت فقال: (أألج؟) (٢) فقال النبي -ﷺ- (لخادمه) (٣): "أخرج إلى هذا فعلمه الاستئذان وقل له: قل السلام عليكم. (أدخل؟) (٤) "، (فسمعه) (٥) الرجل فقال: السلام عليكم (أدخل؟) (٦) فأذن له النبي -ﷺ- فدخل (٧).
(١) سقط من: [ز].
(٢) في [ط]: (تستأذن)، وفي [هـ]: (تساذنه).
(١) في [جـ، ز]: زيادة (قط).
(٢) حسن؛ أخرجه أبو نعيم في مسند أبي حنيفة (ص ٥١)، وابن عدي (٥/ ٣١٨)، وابن عساكر (٤/ ٥٥)، وأبو الشيخ في أخلاق النبي (٣٨)، وبنحوه أخرجه الترمذي (٢٤٩٠)، وابن ماجه (١٧١٦)، وابن سعد (١/ ٣٧٨)، والضياء (٢٠٥٠)، وأبو يعلى (٣٩٨٢)، والبغوي في التفسير (٤/ ٣٧٦)، والبيهقي في الدلائل (١/ ٣٢٠)، والسنن (١٠/ ١٩٢)، وابن المبارك في الزهد (٣٩٢)، وابن أبي الدنيا في التواضع (١٢٢).
(١) سقط من: [ز].
(٢) في [أ، جـ، ح، ز، ط]: (ألج).
(٣) سقط من: [ز].
(٤) في [هـ]: (أأدخل).
(٥) في [ط]: (فسمع).
(٦) في [هـ]: (أأدخل).
(٧) صحيح؛ صرح ربعي بسماع الحديث من الصحابي، وأخرجه أبو داود (٥١٧٩)، وأحمد (٢١٣٢٧)، والنسائي (١٠١٤٨)، والبيهقي (٨/ ٣٤٠).