[١٩٠] في كف اللسان
٢٨١٩٤ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال: جاء رجل إلى النبي -ﷺ- فقال: يا رسول اللَّه! أي المسلمين أفضل؟ فقال: "من سلم المسلمون من لسانه ويده" (١).
٢٨١٩٥ - حدثنا غندر عن شعبة عن عمرو بن مرة عن (عبد اللَّه) (١) بن الحارث عن أبي كثير عن عبد اللَّه بن عمرو قال: قام رجل فقال: يا رسول اللَّه! أي الإسلام أفضل؟ قال: "أن يسلم المسلمون من يدك ولسانك" (٢).
٢٨١٩٦ - حدثنا غندر عن شعبة عن الحكم قال: سمعت عروة بن النزال (يحدث عن معاذ بن جبل أن النبي -ﷺ-) (١) قال له: " (ألا) (٢) أدلك على أملك ذلك كله؟ "، قال: قلت: يا رسول اللَّه (ما) (٣) قولك: "ألا أدلك على أملك ذلك كله؟ " (قال) (٤): فأشار [رسول اللَّه -ﷺ- (بيده) (٥) إلى لسانه، قال: قلت يا رسول اللَّه وإنا لنؤاخذ] (٦) بما نتكلم به؟ قال: "ثكلتك أمك يا معاذ وهل يكب الناس على
⦗٤٧٢⦘
(مناخرهم) (٧) إلا حصائد ألسنتهم" (٨).
(١) حسن؛ أبو سفيان صدوق، أخرجه مسلم (٤١)، وأحمد (١٤٩٩٥).
(١) في [ث]: (عبد الرحمن).
(٢) صحيح؛ أخرجه أحمد (٦٤٨٧)، ومسلم (٤٠)، وابن حبان (٥١٧٦)، والحاكم (١/ ١١)، والطيالسي (٢٢٧٢)، وبنحوه أخرجه البخاري (١٠).
(١) سقط من: [ز].
(٢) في [هـ]: (أن).
(٣) زيادة في: [ث].
(٤) سقط من: [ط].
(٥) في [جـ، م]: زيادة (بيده).
(٦) سقط من: [أ، ب، ط].
(٧) في [ط]: (وجوههم).
(٨) مجهول؛ لجهالة عروة بن النزال، أخرجه أحمد (٢٢٠٦٨)، والنسائي (٤/ ١٦٦)، وابن أبي عاصم في الجهاد (١٦)، والطيالسي (٥٦٠)، وابن جرير في التفسير (٢١/ ١٠)، والمروزي في قيام الليل (ص ٤٧)، وأبو نعيم في الحلية (٤/ ٣٧٦)، وابن أبي الدنيا في الصمت (٦)، والشاشي (١٣٦٦)، والمروزي في تعظيم الصلاة (١٩٧)، والطبراني (٢٠/ [٣٠٥])، وهناد في الزهد (١٠٩٠)، والبيهقي (٩/ ٢٠)، وأصله عند الترمذي (٢٦١٦)، وابن حبان (٢١٤).