٢٨٢٠٨ - حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا العوام بن حوشب قال: التقيت أنا وإياس بن معاوية بذات عرق فذكرنا إبراهيم التيمي، فقال إياس: لولا كرامته علي لأثنيت عليه فقلت: هل تعرفه؛ قال: نعم، قلت: فلم تكره الثناء عليه، قال: إنه كان يقال: إن الثناء من الجزاء.
٢٨٢٠٩ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا معاذ عن حميد عن أنس قال: قالت المهاجرون: يا رسول اللَّه! ما رأينا مثل قوم قدمنا عليهم أحسن بذلًا من كثير، ولا أحسن مواساة في قليل، كفونا المؤنة، وأشركونا في المهنأ، قد (خشينا) (١) أن يذهبوا بالأجر كله، فقال: "لا، ما أثنيثم عليهم ودعوتم اللَّه لهم" (٢).
[١٩٣] في الحديث للناس والإقبال عليهم
٢٨٢١٠ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا أشعث بن سوار عن كردوس (عن) (١) عبد اللَّه قال: إن للقلوب نشاطًا وإقبالًا، وإن لها لتولية
⦗٤٧٦⦘
وإدبارًا، فحدثوا الناس ما أقبلوا عليكم (٢).
(١) في [ث]: (خفنا).
(٢) صحيح؛ أخرجه أحمد (١٣١٢٢)، وأبو داود (٤٨١٢)، والترمذي (٢٤٨٧)، والحاكم (٢/ ٦٣)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (١٨١)، والبخاري في الأدب المفرد (٢١٧)، والبيهقي (٦/ ١٨٣).
(١) في [أ، جـ، ط]: (بن).
(٢) ضعيف؛ لضعف أشعث.