تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٧٣٦٢ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم قال: إذا سلم الرجل على الرجل وإن كان وحده، فليقل: السلام عليكم، -يعني (معه) (١) الملائكة.

٢٧٣٦٣ - حدثنا أبو أسامة عن عبد المؤمن قال: سلمت على رجل يمشي مع مسلم بن يسار فقلت: السلام عليك، فقال لي مسلم: (مه) (١)، فقلت: (إني) (٢) عرفته، فقال: وإن إذا سلمت فقل السلام (عليكم) (٣)، فإن معه حفظة.

[٥٧] في الرجل يقول: أقرئ فلانا السلام

٢٧٣٦٤ - حدثنا أبو خالد الأحمر عن أبي غفار عن أبي عثمان قال: جاء رجل إلى سلمان، فقال: إن فلانًا يقرئك السلام، فقال: مذ كم؟ فذكر أيامًا قال: أما لو لم تفعل لكانت أمانة (تؤديها) (١) (٢).

٢٧٣٦٥ - حدثنا حميد بن عبد الرحمن عن حسن عن عبد الأعلى عن ابن الحنفية في الرجل يقول: (اقرئ) (١) قلانًا السلام، (قال) (٢): هي أمانة إلا أن ينسى.

(١) سقط من: [ط].

(١) في [هـ]: (منه).

(٢) في [ط]: (إن).

(٣) في [أ، ح]: (عليك).

(١) في [جـ]: (توفيها).

(٢) حسن؛ أبو خالد صدوق.

(١) في [ط، هـ]: (يقرئ).

(٢) في [هـ]: (قالوا).

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري · الجزء ١٤ · الصفحة ٢٤١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثريج ١٤ · ص ٢٤١