تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[٢٢٤] في الرجل ينقطع (شسعه) (١) فيسترجع

٢٨٣٥١ - حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا سفيان (بن) (١) دينار التمار عن عون بن عبد اللَّه قال: كان عبد اللَّه يمشي مع (ناس من) (٢) أصحابه ذات يوم فانقطع شسع نعله فاسترجع، فقال له بعض القوم: يا أبا عبد الرحمن تسترجع على سير؟ قال: ما بي إلا أن تكون السيور (كثيرة) (٣) ولكنها مصيبة (٤).

٢٨٣٥٢ - حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحاق عن عبد اللَّه بن خليفة عن عمر بن الخطاب أنه انقطع شسعه فاسترجع وقال: كل ما (ساءك) (١) مصيبة (٢).

٢٨٣٥٣ - حدثنا عبيد اللَّه بن موسى قال: أخبرنا شيبان عن منصور عن مجاهد عن سعيد بن المسيب قال: انقطع قبال عمر فقال: إنا للَّه وإنا إليه راجعون، فقالوا:

⦗٥٢١⦘

يا أمير المؤمنين؛ أفي قبال نعلك؟ قال: نعم، كل شيء أصاب المؤمنَ يكرهه فهو مصيبه (١).

(١) في [ط]: (شعسه).

(١) في [أ، جـ، ح، ز، ط، هـ]: (عن).

(٢) سقط من: [أ، ح، ط، هـ].

(٣) في [هـ]: (كثير).

(٤) منقطع؛ عون لم يسمع من ابن مسعود.

(١) في [أ، ح، ط]: (ساء)، وفي [هـ]: (ساء فهو).

(٢) مجهول؛ لجهالة عبد اللَّه بن خليفة، أخرجه هناد (٤٢٣)، وابن سعد (٦/ ١٢١)، وعبد اللَّه بن أحمد في زوائد الزهد (ص ٢١٦)، والبيهقي في شعب الإيمان (٩٦٩٤).

(١) صحيح.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري · الجزء ١٤ · الصفحة ٥٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثريج ١٤ · ص ٥٢٠