[١٦٢] في تنحية الأذى عن الطريق
٢٨٠٢٩ - حدثنا أبو خالد الأحمر عن ابن عجلان عن عبد اللَّه بن دينار عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: " (الإيمان) (١) ستون أو سبعون أو بضعة -واحد العددين-: أعلاها شهادة أن لا إله إلا اللَّه، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان" (٢).
٢٨٠٣٠ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع عن أبان بن صمعة عن أبي الوازع عن أبي برزة قال: قلت يا رسول اللَّه دلني على عمل أنتفع به، (قال) (١): "نح الأذى عن (طريق) (٢) المسلمين" (٣).
٢٨٠٣١ - حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا جرير بن حازم قال: حدثنا (بشار) (١) بن أبي سيف عن الوليد بن عبد الرحمن عن عياض بن غطيف عن أبي عبيدة قال: سمعت رسول اللَّه -ﷺ- يقول: "من عاد مريضًا، أو أنفق على أهله، أو (ماز) (٢) أذى عن طريق، فحسنة بعشرة أمثالها" (٣).
(١) سقط من: [أ، ب، جـ، ط، م].
(٢) حسن؛ ابن عجلان صدوق، أخرجه مسلم (٣٥)، وأحمد (٩٣٦١)، وأصله عند البخاري (٩).
(١) في [ط]: (فقال).
(٢) في [ط]: (الطريق).
(٣) حسن؛ أبو الوازع صدوق، أخرجه مسلم (٢٦١٨)، وأحمد (١٩٧٦٨).
(١) في [ث]: (يسار).
(٢) في [أ، ب، ط]: (زاحى).
(٣) مجهول؛ لجهالة بشار بن أبي سيف، أخرجه أحمد (١٧٠١)، والنسائي ٤/ ١٦٧، وابن خزيمة (١٨٩٢)، والحاكم ٣/ ٢٦٥، والطيالسي (٢٢٧)، والبيهقي ٩/ ١٧١، والدارمي (٢٧٦٣)، والبخاري في التاريخ ٧/ ٢١، وابن أبي عاصم في الجهاد (٧٣)، وأبو يعلى (٨٧٨)، والدولابي في الأسماء والكنى ١/ ١٢، والشاشي (٢٦٥).