تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٢ -

﴿وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَة﴾ مِنْ الْقُرْآن ﴿فَمِنْهُمْ﴾ أَيْ الْمُنَافِقِينَ ﴿مَنْ يَقُول﴾ لِأَصْحَابِهِ اسْتِهْزَاء ﴿أَيّكُمْ زادته هذه إيمانا﴾ تصديقا قال تعالى ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إيمَانًا﴾ لِتَصْدِيقِهِمْ بِهَا ﴿وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ﴾ يَفْرَحُونَ بِهَا

١٢ -

﴿وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبهمْ مَرَض﴾ ضَعْف اعْتِقَاد ﴿فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إلَى رِجْسهمْ﴾ كُفْرًا إلَى كُفْرهمْ لكفرهم بها ﴿وماتوا وهم كافرون﴾

١٢ -

﴿أَوَلَا يَرَوْنَ﴾ بِالْيَاءِ أَيْ الْمُنَافِقُونَ وَالتَّاء أَيّهَا الْمُؤْمِنُونَ ﴿أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ﴾ يُبْتَلَوْنَ ﴿فِي كُلّ عَام مَرَّة أَوْ مَرَّتَيْنِ﴾ بِالْقَحْطِ وَالْأَمْرَاض ﴿ثُمَّ لَا يَتُوبُونَ﴾ مِنْ نِفَاقهمْ ﴿وَلَا هُمْ يَذَّكَّرُونَ﴾ يَتَّعِظُونَ

١٢ -

﴿وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَة﴾ فِيهَا ذِكْرهمْ وَقَرَأَهَا النَّبِيّ ﷺ ﴿نَظَرَ بَعْضهمْ إلَى بَعْض﴾ يُرِيدُونَ الْهَرَب يَقُولُونَ ﴿هَلْ يَرَاكُمْ مِنْ أَحَد﴾ إذَا قُمْتُمْ فَإِنْ لَمْ يَرَهُمْ أَحَد قَامُوا وَإِلَّا ثَبَتُوا ﴿ثُمَّ انْصَرَفُوا﴾ عَلَى كُفْرهمْ ﴿صَرَفَ اللَّه قُلُوبهمْ﴾ عَنْ الْهُدَى ﴿بِأَنَّهُمْ قَوْم لَا يَفْقَهُونَ﴾ الْحَقّ لِعَدَمِ تَدَبُّرهمْ

١٢ -

﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُول مِنْ أَنْفُسكُمْ﴾ أَيْ مِنْكُمْ مُحَمَّد ﷺ ﴿عَزِيز﴾ شَدِيد ﴿عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ﴾ أَيْ عَنَتكُمْ أَيْ مَشَقَّتكُمْ وَلِقَاؤُكُمْ الْمَكْرُوه ﴿حَرِيص عَلَيْكُمْ﴾ أَنْ تَهْتَدُوا ﴿بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوف﴾ شَدِيد الرَّحْمَة ﴿رَحِيم﴾ يُرِيد لَهُمْ الْخَيْر

تفسير الجلالين · الصفحة ٢٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الجلالينص ٢٦٤