تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣ -

﴿هَلْ ثُوِّبَ﴾ جُوزِيَ ﴿الْكُفَّار مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ﴾ نعم = ٨٤ سورة الانشقاق

﴿إذا السماء انشقت﴾

﴿وَأَذِنَتْ﴾ سَمِعَتْ وَأَطَاعَتْ فِي الِانْشِقَاق ﴿لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ﴾ أَيْ وَحُقَّ لَهَا أَنْ تَسْمَع وَتُطِيع

﴿وَإِذَا الْأَرْض مُدَّتْ﴾ زِيدَ فِي سَعَتهَا كَمَا يُمَدّ الْأَدِيم وَلَمْ يَبْقَ عَلَيْهَا بِنَاء وَلَا جبل

﴿وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا﴾ مِنْ الْمَوْتَى إِلَى ظَاهِرهَا ﴿وتخلت﴾ عنه

﴿وَأَذِنَتْ﴾ سَمِعَتْ وَأَطَاعَتْ فِي ذَلِكَ ﴿لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ﴾ وَذَلِكَ كُلّه يَكُون يَوْم الْقِيَامَة وَجَوَاب إِذَا وَمَا عُطِفَ عَلَيْهَا مَحْذُوف دَلَّ عَلَيْهِ مَا بَعْده تَقْدِيره لَقِيَ الْإِنْسَان عَمَله

﴿يَا أَيّهَا الْإِنْسَان إِنَّك كَادِح﴾ جَاهِد فِي عَمَلك ﴿إِلَى﴾ لِقَاء ﴿رَبّك﴾ وَهُوَ الْمَوْت ﴿كَدْحًا فَمُلَاقِيه﴾ أَيْ مُلَاقٍ عَمَلك الْمَذْكُور مِنْ خَيْر أَوْ شَرّ يَوْم الْقِيَامَة

﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابه﴾ كِتَاب عَمَله ﴿بِيَمِينِهِ﴾ هو المؤمن

﴿فَسَوْفَ يُحَاسَب حِسَابًا يَسِيرًا﴾ هُوَ عَرْض عَمَله عَلَيْهِ كَمَا فِي حَدِيث الصَّحِيحَيْنِ وَفِيهِ مَنْ نُوقِشَ الْحِسَاب هَلَكَ وَبَعْد الْعَرْض يُتَجَاوَز عَنْهُ

﴿وَيَنْقَلِب إِلَى أَهْله﴾ فِي الْجَنَّة ﴿مَسْرُورًا﴾ بِذَلِكَ

١ -

﴿وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابه وَرَاء ظَهْره﴾ هُوَ الْكَافِر تُغَلّ يُمْنَاهُ إِلَى عُنُقه وَتُجْعَل يُسْرَاهُ وَرَاء ظَهْره فَيَأْخُذ بِهَا كِتَابه

١ -

﴿فَسَوْفَ يَدْعُو﴾ عِنْد رُؤْيَته مَا فِيهِ ﴿ثُبُورًا﴾ يُنَادِي هَلَاكه بِقَوْلِهِ يَا ثُبُورَاه

تفسير الجلالين · الصفحة ٧٩٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الجلالينص ٧٩٩