تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١ -

﴿وَيَصْلَى سَعِيرًا﴾ يَدْخُل النَّار الشَّدِيدَة وَفِي قِرَاءَة بِضَمِّ الْيَاء وَفَتْح الصَّاد وَاللَّام الْمُشَدَّدَة

١ -

﴿إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْله﴾ عَشِيرَته فِي الدُّنْيَا ﴿مسرورا﴾ بطرا باتباعه هواه

١ -

﴿إِنَّهُ ظَنَّ إنْ﴾ مُخَفَّفَة مِنْ الثَّقِيلَة وَاسْمهَا مَحْذُوف أَيْ أَنَّهُ ﴿لَنْ يَحُور﴾ يَرْجِع إِلَى ربه

١ -

﴿بَلَى﴾ يَرْجِع إِلَيْهِ ﴿إِنَّ رَبّه كَانَ بِهِ بَصِيرًا﴾ عَالِمًا بِرُجُوعِهِ إِلَيْهِ

١ -

﴿فَلَا أُقْسِم﴾ لَا زَائِدَة ﴿بِالشَّفَقِ﴾ هُوَ الْحُمْرَة فِي الْأُفُق بَعْد غُرُوب الشَّمْس

١ -

﴿وَاللَّيْل وَمَا وَسَقَ﴾ جَمَعَ مَا دَخَلَ عَلَيْهِ مِنْ الدَّوَابّ وَغَيْرهَا

١ -

﴿وَالْقَمَر إِذَا اِتَّسَقَ﴾ اِجْتَمَعَ وَتَمَّ نُوره وَذَلِكَ فِي اللَّيَالِي الْبِيض

١ -

﴿لَتَرْكَبُنَّ﴾ أَيّهَا النَّاس أَصْله تَرْكَبُونَنَّ حُذِفَتْ نُون الرَّفْع لِتَوَالِي الْأَمْثَال وَالْوَاو لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ ﴿طَبَقًا عَنْ طَبَق﴾ حَالًا بَعْد حَال وَهُوَ الْمَوْت ثُمَّ الْحَيَاة وَمَا بَعْدهَا مِنْ أَحْوَال الْقِيَامَة

٢ -

﴿فَمَا لَهُمْ﴾ أَيْ الْكُفَّار ﴿لَا يُؤْمِنُونَ﴾ أَيْ أَيّ مَانِع مِنْ الْإِيمَان أَوْ أَيّ حُجَّة لَهُمْ فِي تَرْكه مَعَ وُجُود بَرَاهِينه

٢ -

﴿و﴾ مالهم ﴿إِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمْ الْقُرْآن لَا يَسْجُدُونَ﴾ يَخْضَعُونَ بِأَنْ يُؤْمِنُوا بِهِ لِإِعْجَازِهِ

٢ -

﴿بَلْ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ﴾ بِالْبَعْثِ وَغَيْره

٢ -

﴿وَاَللَّه أَعْلَم بِمَا يُوعُونَ﴾ يَجْمَعُونَ فِي صُحُفهمْ مِنْ الْكُفْر وَالتَّكْذِيب وَأَعْمَال السُّوء

٢ -

﴿فَبَشِّرْهُمْ﴾ أَخْبِرْهُمْ ﴿بِعَذَابٍ أَلِيم﴾ مُؤْلِم

٢ -

﴿إلا﴾ لكن ﴿الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم أَجْر غَيْر مَمْنُون﴾ غَيْر مَقْطُوع وَلَا مَنْقُوص ولا يمن به عليه = ٨٥ سورة البروج

﴿وَالسَّمَاء ذَات الْبُرُوج﴾ الْكَوَاكِب اِثْنَيْ عَشَر بُرْجًا تَقَدَّمَتْ فِي الْفُرْقَان

﴿وَالْيَوْم الْمَوْعُود﴾ يَوْم الْقِيَامَة

تفسير الجلالين · الصفحة ٨٠٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الجلالينص ٨٠٠