تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿إِلَّا مَا شَاءَ اللَّه﴾ أَنْ تَنْسَاهُ بِنَسْخِ تِلَاوَته وَحُكْمه وَكَانَ ﷺ يَجْهَر بِالْقِرَاءَةِ مَعَ قِرَاءَة جِبْرِيل خَوْف النِّسْيَان فَكَأَنَّهُ قِيلَ لَهُ لَا تَعْجَل بِهَا إِنَّك لَا تَنْسَى فَلَا تُتْعِب نَفْسك بِالْجَهْرِ بِهَا ﴿إنَّهُ﴾ تَعَالَى ﴿يَعْلَم الْجَهْر﴾ مِنْ الْقَوْل وَالْفِعْل ﴿وَمَا يَخْفَى﴾ مِنْهُمَا

﴿وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَى﴾ لِلشَّرِيعَةِ السَّهْلَة وَهِيَ الْإِسْلَام

﴿فَذَكِّرْ﴾ عِظْ بِالْقُرْآنِ ﴿إِنْ نَفَعَتْ الذِّكْرَى﴾ مِنْ تَذْكِرَة الْمَذْكُور فِي سَيَذَّكَّرُ يَعْنِي وَإِنْ لَمْ تَنْفَع وَنَفْعهَا لِبَعْضٍ وَعَدَم النَّفْع لِبَعْضٍ آخَر

١ -

﴿سَيَذَّكَّرُ﴾ بِهَا ﴿مَنْ يَخْشَى﴾ يَخَاف اللَّه تَعَالَى كآية فذكر بالقرآن من يخاف وعيد

١ -

﴿وَيَتَجَنَّبهَا﴾ أَيْ الذِّكْرَى أَيْ يَتْرُكهَا جَانِبًا لَا يَلْتَفِت إِلَيْهَا ﴿الْأَشْقَى﴾ بِمَعْنَى الشَّقِيّ أَيْ الْكَافِر

١ -

﴿الَّذِي يَصْلَى النَّار الْكُبْرَى﴾ هِيَ نَار الْآخِرَة وَالصُّغْرَى نَار الدُّنْيَا

١ -

﴿ثم لا يموت فيها﴾ فيستريح ﴿ولا يحيى﴾ حياة هنيئة

١ -

﴿قَدْ أَفْلَحَ﴾ فَازَ ﴿مَنْ تَزَكَّى﴾ تَطَهَّرَ بِالْإِيمَانِ

١ -

﴿وذكر اسم ربه﴾ مكبرا ﴿فصلى﴾ الصلوا ت الْخَمْس وَذَلِكَ مِنْ أُمُور الْآخِرَة وَكَفَّار مَكَّة معرضون عنها

١ -

﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ﴾ بِالْفَوْقَانِيَّةِ وَالتَّحْتَانِيَّة ﴿الْحَيَاة الدُّنْيَا﴾ عَلَى الْآخِرَة

١ -

﴿وَالْآخِرَة﴾ الْمُشْتَمِلَة عَلَى الْجَنَّة ﴿خَيْر وَأَبْقَى﴾

١ -

﴿إِنَّ هذا﴾ إفلاح من تزكى وكون الآخرة خيرا ﴿لَفِي الصُّحُف الْأُولَى﴾ أَيْ الْمُنَزَّلَة قَبْل الْقُرْآن

١ -

﴿صُحُف إِبْرَاهِيم وَمُوسَى﴾ وَهِيَ عَشْر صُحُف لِإِبْرَاهِيم والتوراة لموسى = ٨٨ سورة الغاشية

﴿هَلْ﴾ قَدْ ﴿أَتَاك حَدِيث الْغَاشِيَة﴾ الْقِيَامَة لِأَنَّهَا تَغْشَى الْخَلَائِق بِأَهْوَالِهَا

﴿وُجُوه يَوْمئِذٍ﴾ عَبَّرَ بِهَا عَنْ الذَّوَات فِي الْمَوْضِعَيْنِ ﴿خَاشِعَة﴾ ذَلِيلَة

تفسير الجلالين · الصفحة ٨٠٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الجلالينص ٨٠٤