تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢ -

﴿إلَّا مَنْ ارْتَضَى مِنْ رَسُول فَإِنَّهُ﴾ مَعَ إطْلَاعه عَلَى مَا شَاءَ مِنْهُ مُعْجِزَة لَهُ ﴿يَسْلُك﴾ يَجْعَل وَيَسِير ﴿مِنْ بَيْن يَدَيْهِ﴾ أَيْ الرَّسُول ﴿وَمِنْ خَلْفه رَصَدًا﴾ مَلَائِكَة يَحْفَظُونَهُ حَتَّى يُبَلِّغهُ فِي جُمْلَة الْوَحْي

٢ -

﴿لِيَعْلَم﴾ اللَّه عِلْم ظُهُور ﴿أَنْ﴾ مُخَفَّفَة مِنْ الثَّقِيلَة أَيْ أَنَّهُ ﴿قَدْ أُبْلِغُوا﴾ أَيْ الرُّسُل ﴿رِسَالَات رَبّهمْ﴾ رُوعِيَ بِجَمْعِ الضَّمِير مَعْنَى مِنْ ﴿وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ﴾ عَطْف عَلَى مُقَدَّر أَيْ فَعَلِمَ ذَلِكَ ﴿وَأَحْصَى كُلّ شَيْء عَدَدًا﴾ تَمْيِيز وَهُوَ مُحَوَّل مِنْ الْمَفْعُول وَالْأَصْل أَحْصَى عَدَد كُلّ شَيْء = ٧٣ سُورَة الْمُزَّمِّل

مَكِّيَّة إلَّا آيَة فمدنية وآياتها عشرون آية بسم الله الرحمن الرحيم

﴿يا أيها المزمل﴾ النبي وأصل الْمُتَزَمِّل أُدْغِمَتْ التَّاء فِي الزَّاي أَيْ الْمُتَلَفِّف بِثِيَابِهِ حِين مَجِيء الْوَحْي لَهُ خَوْفًا مِنْهُ لهيبته

﴿قم الليل﴾ صل ﴿إلا قليلا﴾

﴿نِصْفه﴾ بَدَل مِنْ قَلِيلًا وَقِلَّته بِالنَّظَرِ إلَى الْكُلّ ﴿أَوْ اُنْقُصْ مِنْهُ﴾ مِنْ النِّصْف ﴿قَلِيلًا﴾ إلى الثلث

﴿أَوْ زِدْ عَلَيْهِ﴾ إلَى الثُّلُثَيْنِ وَأَوْ لِلتَّخْيِيرِ ﴿ورتل القرآن﴾ تثبت في تلاوته ﴿ترتيلا﴾

﴿إنَّا سَنُلْقِي عَلَيْك قَوْلًا﴾ قُرْآنًا ﴿ثَقِيلًا﴾ مُهِيبًا أَوْ شَدِيدًا لِمَا فِيهِ مِنْ التَّكَالِيف

﴿إنَّ نَاشِئَة اللَّيْل﴾ الْقِيَام بَعْد النَّوْم ﴿هِيَ أَشَدّ وَطْئًا﴾ مُوَافَقَة السَّمْع لِلْقَلْبِ عَلَى تَفَهُّم الْقُرْآن ﴿وَأَقْوَم قِيلًا﴾ أَبْيَن قَوْلًا

﴿إنَّ لَك فِي النَّهَار سَبْحًا طَوِيلًا﴾ تَصَرُّفًا فِي إشْغَالك لَا تَفْرُغ فِيهِ لِتِلَاوَةِ الْقُرْآن

﴿وَاذْكُرْ اسْم رَبّك﴾ أَيْ قُلْ بِسْمِ اللَّه الرَّحْمَن الرَّحِيم فِي ابْتِدَاء قِرَاءَتك ﴿وَتَبَتَّلْ﴾ انْقَطِعْ ﴿إلَيْهِ تَبْتِيلًا﴾ مَصْدَر بَتَلَ جِيءَ بِهِ رِعَايَة لِلْفَوَاصِلِ وَهُوَ مَلْزُوم التَّبَتُّل

هُوَ ﴿رَبّ الْمَشْرِق وَالْمَغْرِب لَا إلَه إلَّا هُوَ فَاِتَّخِذْهُ وَكِيلًا﴾ مُوَكِّلًا لَهُ أُمُورك

تفسير الجلالين · الصفحة ٧٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الجلالينص ٧٧٣