تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧ -

﴿وَاَلَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّور﴾ أَيْ الْكَذِب وَالْبَاطِل ﴿وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ﴾ مِنْ الْكَلَام الْقَبِيح وَغَيْره ﴿مَرُّوا كِرَامًا﴾ مُعْرِضِينَ عَنْهُ

٧ -

﴿وَاَلَّذِينَ إذَا ذُكِّرُوا﴾ وُعِظُوا ﴿بِآيَاتِ رَبّهمْ﴾ أَيْ الْقُرْآن ﴿لَمْ يَخِرُّوا﴾ يَسْقُطُوا ﴿عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا﴾ بَلْ خَرُّوا سَامِعِينَ نَاظِرِينَ مُنْتَفِعِينَ

٧ -

﴿وَاَلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجنَا وَذُرِّيَّاتنَا﴾ بِالْجَمْعِ وَالْإِفْرَاد ﴿قُرَّة أَعْيُن﴾ لَنَا بِأَنْ نَرَاهُمْ مُطِيعِينَ لَك ﴿وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إمَامًا﴾ فِي الخير

٧ -

﴿أُولَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَة﴾ الدَّرَجَة الْعُلْيَا فِي الْجَنَّة ﴿بِمَا صَبَرُوا﴾ عَلَى طَاعَة اللَّه ﴿وَيُلَقَّوْنَ﴾ بِالتَّشْدِيدِ وَالتَّخْفِيف مَعَ فَتْح الْيَاء ﴿فِيهَا﴾ فِي الْغُرْفَة ﴿تَحِيَّة وَسَلَامًا﴾ مِنْ الْمَلَائِكَة

٧ -

﴿خَالِدِينَ فِيهَا حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا﴾ مَوْضِع إقَامَة لَهُمْ وَأُولَئِكَ وَمَا بَعْده خَبَر عِبَاد الرَّحْمَن المبتدإ

٧ -

﴿قُلْ﴾ يَا مُحَمَّد لِأَهْلِ مَكَّة ﴿مَا﴾ نَافِيَة ﴿يَعْبَأ﴾ يَكْتَرِث ﴿بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ﴾ إيَّاهُ فِي الشَّدَائِد فَيَكْشِفهَا ﴿فَقَدْ﴾ أَيْ فَكَيْفَ يَعْبَأ بِكُمْ وَقَدْ ﴿كَذَّبْتُمْ﴾ الرَّسُول وَالْقُرْآن ﴿فَسَوْفَ يَكُون﴾ الْعَذَاب ﴿لِزَامًا﴾ مُلَازِمًا لَكُمْ فِي الْآخِرَة بَعْد مَا يَحِلّ بِكُمْ فِي الدُّنْيَا فَقُتِلَ مِنْهُمْ يَوْم بَدْر سَبْعُونَ وَجَوَاب لَوْلَا دَلَّ عَلَيْهِ مَا قَبْلهَا = ٢٦ سُورَة الشُّعَرَاء

مَكِّيَّة إلَّا آيَة ١٩٧ و٢٢٤ إلَى آخِر السُّورَة فَمَدَنِيَّة وَآيَاتهَا ٢٢٧ آيَة نزلت بعد الواقعة بسم الله الرحمن الرحيم

﴿طسم﴾ اللَّه أَعْلَم بِمُرَادِهِ بِذَلِكَ

﴿تِلْكَ﴾ أَيْ هَذِهِ الْآيَات ﴿آيَات الْكِتَاب﴾ الْقُرْآن وَالْإِضَافَة بِمَعْنَى مِنْ ﴿الْمُبِين﴾ الْمُظْهِر الْحَقّ مِنْ الْبَاطِل

﴿لَعَلَّك﴾ يَا مُحَمَّد ﴿بَاخِع نَفْسك﴾ قَاتِلْهَا غَمًّا مِنْ أَجْل ﴿أَلَّا يَكُونُوا﴾ أَيْ أَهْل مَكَّة ﴿مُؤْمِنِينَ﴾ وَلَعَلَّ هُنَا لِلْإِشْفَاقِ أَيْ أَشْفَقَ عَلَيْهَا بِتَخْفِيفِ هَذَا الْغَمّ

تفسير الجلالين · الصفحة ٤٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الجلالينص ٤٧٩