تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣ -

﴿يدخل من يشاء في رحمته﴾ جنته وهم المؤمنون ﴿والظالمين﴾ ناصبه فعل مقدر أي أعد يفسر ﴿أعد لهم عذابا أليما﴾ مؤلما وهم الكافرون = ٧٧ سورة المرسلات

﴿وَالْمُرْسَلَات عُرْفًا﴾ أَيْ الرِّيَاح مُتَتَابِعَة كَعُرْفِ الْفَرَس يَتْلُو بَعْضه بَعْضًا وَنَصْبه عَلَى الْحَال

﴿فَالْعَاصِفَات عَصْفًا﴾ الرِّيَاح الشَّدِيدَة

﴿وَالنَّاشِرَات نَشْرًا﴾ الرِّيَاح تَنْشُر الْمَطَر

﴿فَالْفَارِقَات فَرْقًا﴾ أَيْ آيَات الْقُرْآن تَفْرُق بَيْن الْحَقّ وَالْبَاطِل وَالْحَلَال وَالْحَرَام

﴿فَالْمُلْقِيَات ذِكْرًا﴾ أَيْ الْمَلَائِكَة تَنْزِل بِالْوَحْيِ إلَى الْأَنْبِيَاء وَالرُّسُل يُلْقُونَ الْوَحْي إلَى الْأُمَم

﴿عُذْرًا أَوْ نُذْرًا﴾ أَيْ لِلْإِعْذَارِ وَالْإِنْذَار مِنْ اللَّه تَعَالَى وَفِي قِرَاءَة بِضَمِّ ذَال نُذْرًا وَقُرِئَ بِضَمِّ ذَال عُذْرًا

﴿إنَّمَا تُوعَدُونَ﴾ أَيْ يَا كُفَّار مَكَّة مِنْ الْبَعْث وَالْعَذَاب ﴿لَوَاقِع﴾ كَائِن لَا مَحَالَة

﴿فَإِذَا النُّجُوم طُمِسَتْ﴾ مُحِيَ نُورهَا

﴿وَإِذَا السَّمَاء فُرِجَتْ﴾ شُقَّتْ

١ -

﴿وَإِذَا الْجِبَال نُسِفَتْ﴾ فُتِّتَتْ وَسُيِّرَتْ

١ -

﴿وإذا الرسل أُقِّتَتْ﴾ بِالْوَاوِ وَبِالْهَمْزَةِ بَدَلًا مِنْهَا أَيْ جُمِعَتْ لوقت

١ -

﴿لِأَيّ يَوْم﴾ لِيَوْمٍ عَظِيم ﴿أُجِّلَتْ﴾ لِلشَّهَادَةِ عَلَى أممهم بالتبليغ

١ -

﴿لِيَوْمِ الْفَصْل﴾ بَيْن الْخَلْق وَيُؤْخَذ مِنْهُ جَوَاب إذَا أَيْ وَقَعَ الْفَصْل بَيْن الْخَلَائِق

١ -

﴿وَمَا أَدْرَاك مَا يَوْم الْفَصْل﴾ تَهْوِيل لِشَأْنِهِ

١ -

﴿وَيْل يَوْمئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ﴾ هَذَا وَعِيد لَهُمْ

١ -

﴿أَلَمْ نُهْلِك الْأَوَّلِينَ﴾ بِتَكْذِيبِهِمْ أَيْ أَهْلَكْنَاهُمْ

١ -

﴿ثُمَّ نُتْبِعهُمْ الْآخِرِينَ﴾ مِمَّنْ كَذَّبُوا كَكُفَّارِ مَكَّة فَنُهْلِكهُمْ

تفسير الجلالين · الصفحة ٧٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الجلالينص ٧٨٤