تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿إِيلَافهمْ﴾ تَأْكِيد وَهُوَ مَصْدَر آلَف بِالْمَدِّ ﴿رِحْلَة الشِّتَاء﴾ إِلَى الْيَمَن ﴿و﴾ رِحْلَة ﴿الصَّيْف﴾ إِلَى الشَّام فِي كُلّ عَام يَسْتَعِينُونَ بِالرِّحْلَتَيْنِ لِلتِّجَارَةِ عَلَى الْمُقَام بِمَكَّة لِخِدْمَةِ الْبَيْت الَّذِي هُوَ فَخْرهمْ وَهُمْ وَلَد النَّضْر بْن كِنَانَة

﴿فَلْيَعْبُدُوا﴾ تَعَلَّقَ بِهِ لِإِيلَافِ وَالْفَاء زَائِدَة ﴿رَبّ هذا البيت﴾

﴿الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوع﴾ أَيْ مِنْ أَجْله ﴿وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْف﴾ أَيْ مِنْ أَجْله وَكَانَ يُصِيبهُمْ الْجُوع لِعَدَمِ الزَّرْع بِمَكَّة وَخَافُوا جَيْش الفيل = ١٠٧ سورة الماعون

﴿أَرَأَيْت الَّذِي يُكَذِّب بِالدِّينِ﴾ بِالْجَزَاءِ وَالْحِسَاب أَيْ هَلْ عَرَفْته وَإِنْ لَمْ تَعْرِفهُ

﴿فَذَلِكَ﴾ بِتَقْدِيرِ هُوَ بَعْد الْفَاء ﴿الَّذِي يَدُعّ الْيَتِيم﴾ أَيْ يَدْفَعهُ بِعُنْفٍ عَنْ حَقّه

﴿وَلَا يَحُضّ﴾ نَفْسه وَلَا غَيْره ﴿عَلَى طَعَام الْمِسْكِين﴾ أَيْ إِطْعَامه نَزَلَتْ فِي الْعَاصِي بْن وائل أو الوليد بن المغيرة

﴿فويل للمصلين﴾

﴿الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتهمْ سَاهُونَ﴾ غَافِلُونَ يُؤَخِّرُونَهَا عن وقتها

﴿الذين هم يراؤون﴾ فِي الصَّلَاة وَغَيْرهَا

تفسير الجلالين · الصفحة ٨٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الجلالينص ٨٢٣