تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُون﴾ كَالْإِبْرَةِ وَالْفَأْس والقدر والقصعة = ١٠٨ سورة الكوثر

﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاك﴾ يَا مُحَمَّد ﴿الْكَوْثَر﴾ هُوَ نَهْر فِي الْجَنَّة هُوَ حَوْضه تَرِد عَلَيْهِ أُمَّته وَالْكَوْثَر الْخَيْر الْكَثِير مِنْ النُّبُوَّة وَالْقُرْآن وَالشَّفَاعَة ونحوها

﴿فَصَلِّ لِرَبِّك﴾ صَلَاة عِيد النَّحْر ﴿وَانْحَرْ﴾ نُسُكك

﴿إِنَّ شَانِئُك﴾ أَيْ مُبْغِضك ﴿هُوَ الْأَبْتَر﴾ الْمُنْقَطِع عَنْ كُلّ خَيْر أَوْ الْمُنْقَطِع الْعَقِب نَزَلَتْ فِي الْعَاصِي بْن وَائِل سَمَّى النَّبِيّ ﷺ أَبْتَر عِنْد مَوْت اِبْنه القاسم = ١٠٩ سورة الكافرون

﴿قل يا أيها الكافرون﴾

﴿لَا أَعْبُد﴾ فِي الْحَال ﴿مَا تَعْبُدُونَ﴾ مِنْ الأصنام

﴿وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ﴾ فِي الْحَال ﴿مَا أَعْبُد﴾ وَهُوَ اللَّه تَعَالَى وَحْده

﴿وَلَا أَنَا عَابِد﴾ فِي الِاسْتِقْبَال ﴿مَا عَبَدْتُمْ﴾

﴿وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ﴾ فِي الِاسْتِقْبَال ﴿مَا أَعْبُد﴾ عَلِمَ اللَّه مِنْهُمْ أَنَّهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ وَإِطْلَاق مَا عَلَى اللَّه عَلَى وَجْه الْمُقَابَلَة

تفسير الجلالين · الصفحة ٨٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الجلالينص ٨٢٤