تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣ -

﴿فَإِنْ كَانَ لَكُمْ كَيْد﴾ حِيلَة فِي دَفْع العذاب عنكم ﴿فكيدون﴾ فافعلوها

٤ -

﴿ويل يومئذ للمكذبين﴾

٤ -

﴿إنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَال﴾ أَيْ تَكَاثُف أَشْجَار إذْ لَا شَمْس يُظِلّ مِنْ حَرّهَا ﴿وَعُيُون﴾ نَابِعَة مِنْ الْمَاء

٤ -

﴿وَفَوَاكِه مِمَّا يَشْتَهُونَ﴾ فِيهِ إعْلَام بِأَنَّ الْمَأْكَل وَالْمَشْرَب فِي الْجَنَّة بِحَسَبِ شَهَوَاتهمْ بِخِلَافِ الدُّنْيَا فَبِحَسَبِ مَا يَجِد النَّاس فِي الْأَغْلَب وَيُقَال لهم

٤ -

﴿كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا﴾ حَال أَيْ مُتَهَنِّئِينَ ﴿بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ مِنْ الطَّاعَة

٤ -

﴿إنا كذلك﴾ كما جزينا المتقين ﴿نجزي المحسنين﴾

٤ -

﴿ويل يومئذ للمكذبين﴾

٤ -

﴿كُلُوا وَتَمَتَّعُوا﴾ خِطَاب لِلْكُفَّارِ فِي الدُّنْيَا ﴿قَلِيلًا﴾ مِنْ الزَّمَان وَغَايَته إلَى الْمَوْت وَفِي هَذَا تهديد لهم ﴿إنكم مجرمون﴾

٤ -

﴿ويل يومئذ للمكذبين﴾

٤ -

﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ ارْكَعُوا﴾ صَلُّوا ﴿لَا يَرْكَعُونَ﴾ لا يصلون

٤ -

﴿ويل يومئذ للمكذبين﴾

٥ -

﴿فَبِأَيِّ حَدِيث بَعْده﴾ أَيْ الْقُرْآن ﴿يُؤْمِنُونَ﴾ أَيْ لَا يَمْكَن إيمَانهمْ بِغَيْرِهِ مِنْ كُتُب اللَّه بَعْد تَكْذِيبهمْ بِهِ لِاشْتِمَالِهِ عَلَى الْإِعْجَاز الَّذِي لم يشتمل عليه غيره = ٧٨ سورة النبأ

﴿عَمّ﴾ عَنْ أَيّ شَيْء ﴿يَتَسَاءَلُونَ﴾ يَسْأَل بَعْض قريش بعضا

﴿عَنْ النَّبَإِ الْعَظِيم﴾ بَيَان لِذَلِكَ الشَّيْء وَالِاسْتِفْهَام لِتَفْخِيمِهِ وَهُوَ مَا جَاءَ بِهِ النَّبِيّ ﷺ مِنْ الْقُرْآن الْمُشْتَمِل عَلَى البعث وغيره

﴿الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ﴾ فَالْمُؤْمِنُونَ يُثْبِتُونَهُ وَالْكَافِرُونَ ينكرونه

﴿كَلَّا﴾ رَدْع ﴿سَيَعْلَمُونَ﴾ مَا يَحِلّ بِهِمْ عَلَى إنكارهم له

﴿ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ﴾ تَأْكِيد وَجِيءَ فِيهِ بِثُمَّ لِلْإِيذَانِ بِأَنَّ الْوَعِيد الثَّانِي أَشَدّ مِنْ الْأَوَّل ثُمَّ أَوْمَأَ تَعَالَى إِلَى الْقُدْرَة عَلَى الْبَعْث فقال

تفسير الجلالين · الصفحة ٧٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الجلالينص ٧٨٦