تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١ -

﴿وَقَدْ خَابَ﴾ خَسِرَ ﴿مَنْ دَسَّاهَا﴾ أَخْفَاهَا بِالْمَعْصِيَةِ وَأَصْله دَسَّسَهَا أُبْدِلَتْ السِّين الثَّانِيَة أَلِفًا تَخْفِيفًا

١ -

﴿كَذَّبَتْ ثَمُود﴾ رَسُولهَا صَالِحًا ﴿بِطَغْوَاهَا﴾ بِسَبَبِ طُغْيَانهَا

١ -

﴿إِذْ اِنْبَعَثَ﴾ أَسْرَعَ ﴿أَشْقَاهَا﴾ وَاسْمه قَدَّار إِلَى عَقْر النَّاقَة بِرِضَاهُمْ

١ -

﴿فَقَالَ لَهُمْ رَسُول اللَّه﴾ صَالِح ﴿نَاقَة اللَّه﴾ أَيْ ذَرُوهَا ﴿وَسُقْيَاهَا﴾ شُرْبهَا فِي يَوْمهَا وَكَانَ لَهَا يَوْم وَلَهُمْ يَوْم

١ -

﴿فَكَذَّبُوهُ﴾ فِي قَوْله ذَلِكَ عَنْ اللَّه الْمُرَتَّب عَلَيْهِ نُزُول الْعَذَاب بِهِمْ إِنْ خَالَفُوهُ ﴿فَعَقَرُوهَا﴾ قَتَلُوهَا لِيَسْلَم لَهُمْ مَاء شُرْبهَا ﴿فَدَمْدَمَ﴾ أَطْبَقَ ﴿عَلَيْهِمْ رَبّهمْ﴾ الْعَذَاب ﴿بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاهَا﴾ أَيْ الدَّمْدَمَة عَلَيْهِمْ أَيْ عَمَّهُمْ بِهَا فَلَمْ يَفْلِت مِنْهُمْ أحد

١ -

﴿ولا﴾ بالواو والفاء ﴿يخاف عقباها﴾ تبعتها = ٩٢ سورة الليل

﴿وَاللَّيْل إِذَا يَغْشَى﴾ بِظُلْمَتِهِ كُلّ مَا بَيْن السماء والأرض

﴿وَالنَّهَار إِذَا تَجَلَّى﴾ تَكَشَّفَ وَظَهَرَ وَإِذَا فِي الْمَوْضِعَيْنِ لِمُجَرَّدِ الظَّرْفِيَّة وَالْعَامِل فِيهَا فِعْل الْقَسَم

﴿وَمَا﴾ بِمَعْنَى مَنْ أَوْ مَصْدَرِيَّة ﴿خَلَقَ الذَّكَر وَالْأُنْثَى﴾ آدَم وَحَوَّاء وَكُلّ ذَكَر وَكُلّ أُنْثَى وَالْخُنْثَى الْمُشْكِل عِنْدنَا ذَكَر أَوْ أُنْثَى عِنْد اللَّه تَعَالَى فَيَحْنَث بِتَكْلِيمِهِ مَنْ حَلَفَ لَا يُكَلِّم ذَكَرًا وَلَا أُنْثَى

﴿إِنَّ سَعْيكُمْ﴾ عَمَلكُمْ ﴿لَشَتَّى﴾ مُخْتَلِف فَعَامِل لِلْجَنَّةِ بِالطَّاعَةِ وَعَامِل لِلنَّارِ بِالْمَعْصِيَةِ

﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى﴾ حَقّ اللَّه ﴿وَاتَّقَى﴾ اللَّه

﴿وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى﴾ أَيْ بِلَا إِلَه إِلَّا اللَّه في الموضعين

﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى﴾ لِلْجَنَّةِ

﴿وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ﴾ بِحَقِّ اللَّه ﴿وَاسْتَغْنَى﴾ عَنْ ثوابه

تفسير الجلالين · الصفحة ٨١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الجلالينص ٨١٠