تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿بِأَنَّ﴾ بِسَبَبِ أَنَّ ﴿رَبّك أَوْحَى لَهَا﴾ أَيْ أَمَرَهَا بِذَلِكَ وَفِي الْحَدِيث تَشْهَد عَلَى كُلّ عَبْد أَوْ أَمَة بِكُلِّ مَا عَمِلَ عَلَى ظهرها

﴿يَوْمئِذٍ يَصْدُر النَّاس﴾ يَنْصَرِفُونَ مِنْ مَوْقِف الْحِسَاب ﴿أَشْتَاتًا﴾ مُتَفَرِّقِينَ فَآخِذ ذَات الْيَمِين إِلَى الْجَنَّة وَآخِذ ذَات الشِّمَال إِلَى النَّار ﴿لِيُرَوْا أَعْمَالهمْ﴾ أَيْ جَزَاءَهَا مِنْ الْجَنَّة أَوْ النَّار

﴿فَمَنْ يَعْمَل مِثْقَال ذَرَّة﴾ زِنَة نَمْلَة صَغِيرَة ﴿خَيْرًا يَرَهُ﴾ يَرَ ثَوَابه

﴿وَمَنْ يَعْمَل مِثْقَال ذَرَّة شَرًّا يَرَهُ﴾ يَرَ جزاءه = ١٠٠ سورة العاديات

﴿وَالْعَادِيَات﴾ الْخَيْل تَعْدُو فِي الْغَزْو وَتَضْبَح ﴿ضَبْحًا﴾ هُوَ صَوْت أَجْوَافهَا إِذَا عَدَتْ

﴿فَالْمُورِيَات﴾ الْخَيْل تُورِي النَّار ﴿قَدْحًا﴾ بِحَوَافِرِهَا إِذَا سَارَتْ فِي الْأَرْض ذَات الْحِجَارَة بِاللَّيْلِ

﴿فَالْمُغِيرَات صُبْحًا﴾ الْخَيْل تُغِير عَلَى الْعَدُوّ وَقْت الصُّبْح بِإِغَارَةِ أَصْحَابهَا

﴿فَأَثَرْنَ﴾ هَيَّجْنَ ﴿بِهِ﴾ بِمَكَانِ عَدْوهنَّ أَوْ بِذَلِكَ الْوَقْت ﴿نَقْعًا﴾ غُبَارًا بِشِدَّةِ حَرَكَتهنَّ

﴿فَوَسَطْنَ بِهِ﴾ بِالنَّقْعِ ﴿جَمْعًا﴾ مِنْ الْعَدْو أَيْ صِرْنَ وَسَطه وَعُطِفَ الْفِعْل عَلَى الِاسْم لِأَنَّهُ فِي تَأْوِيل الْفِعْل أَيْ وَاَللَّاتِي عَدَوْنَ فَأَوْرَيْن فأغرن

﴿إِنَّ الْإِنْسَان﴾ الْكَافِر ﴿لِرَبِّهِ لَكَنُود﴾ لَكَفُور يَجْحَد نعمته تعالى

﴿وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ﴾ أَيْ كَنُوده ﴿لَشَهِيد﴾ يَشْهَد عَلَى نَفْسه بِصُنْعِهِ

﴿وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْر﴾ أَيْ الْمَال ﴿لَشَدِيد﴾ الْحُبّ لَهُ فَيَبْخَل بِهِ

تفسير الجلالين · الصفحة ٨١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الجلالينص ٨١٨