تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿إذَا جَاءَك الْمُنَافِقُونَ قَالُوا﴾ بِأَلْسِنَتِهِمْ عَلَى خِلَاف مَا فِي قُلُوبهمْ ﴿نَشْهَد إنَّك لَرَسُول اللَّه وَاَللَّه يَعْلَم إنَّك لَرَسُوله وَاَللَّه يَشْهَد﴾ يَعْلَم ﴿إنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ﴾ فِيمَا أَضْمَرُوهُ مُخَالِفًا لِمَا قالوه

﴿اتَّخَذُوا أَيْمَانهمْ جُنَّة﴾ سُتْرَة عَلَى أَمْوَالهمْ وَدِمَائِهِمْ ﴿فَصَدُّوا﴾ بِهَا ﴿عَنْ سَبِيل اللَّه﴾ أَيْ عَنْ الجهاد فيهم ﴿إنهم ساء ما كانوا يعملون﴾

﴿ذَلِكَ﴾ أَيْ سُوء عَمَلهمْ ﴿بِأَنَّهُمْ آمَنُوا﴾ بِاللِّسَانِ ﴿ثُمَّ كَفَرُوا﴾ بِالْقَلْبِ أَيْ اسْتَمَرُّوا عَلَى كُفْرهمْ بِهِ ﴿فَطُبِعَ﴾ خُتِمَ ﴿عَلَى قُلُوبهمْ﴾ بِالْكُفْرِ ﴿فَهُمْ لَا يَفْقُهُونَ﴾ الْإِيمَان

﴿وَإِذَا رَأَيْتهمْ تُعْجِبك أَجْسَامهمْ﴾ لِجَمَالِهَا ﴿وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَع لِقَوْلِهِمْ﴾ لِفَصَاحَتِهِ ﴿كَأَنَّهُمْ﴾ مِنْ عِظَم أَجْسَامهمْ فِي تَرْك التَّفَهُّم ﴿خُشْب﴾ بِسُكُونِ الشِّين وَضَمّهَا ﴿مُسَنَّدَة﴾ مُمَالَة إلَى الْجِدَار ﴿يَحْسَبُونَ كُلّ صَيْحَة﴾ تُصَاح كَنِدَاءٍ فِي الْعَسْكَر وَإِنْشَاد ضَالَّة ﴿عَلَيْهِمْ﴾ لِمَا فِي قُلُوبهمْ مِنْ الرُّعْب أَنْ يَنْزِل فِيهِمْ مَا يُبِيح دِمَاءَهُمْ ﴿هُمْ الْعَدُوّ فَاحْذَرْهُمْ﴾ فَإِنَّهُمْ يُفْشُونَ سِرّك لِلْكُفَّارِ ﴿قَاتَلَهُمْ اللَّه﴾ أَهْلَكَهُمْ ﴿أَنَّى يُؤْفَكُونَ﴾ كَيْفَ يُصْرَفُونَ عَنْ الْإِيمَان بَعْد قيام البرهان

﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا﴾ مُعْتَذِرِينَ ﴿يَسْتَغْفِر لَكُمْ رسول الله لووا﴾ بالتشديد والتخفيف عطفوا ﴿رؤوسهم ورأيتهم يصدون﴾ يعرضون عن ذلك ﴿وهم مستكبرون﴾

﴿سَوَاء عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْت لَهُمْ﴾ اُسْتُغْنِيَ بِهَمْزَةِ الِاسْتِفْهَام عن همزة الوصل ﴿أم لم تستغفر لهم لن يغفر الله لهم إن الله لا يهدي القوم الفاسقين

تفسير الجلالين · الصفحة ٧٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الجلالينص ٧٤٣