تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤ -

﴿إنَّمَا يَسْتَأْذِنك﴾ فِي التَّخَلُّف ﴿الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاَللَّهِ وَالْيَوْم الْآخِر وَارْتَابَتْ﴾ شَكَّتْ ﴿قُلُوبهمْ﴾ فِي الدِّين ﴿فَهُمْ فِي رَيْبهمْ يَتَرَدَّدُونَ﴾ يَتَحَيَّرُونَ

٤ -

﴿وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوج﴾ مَعَك ﴿لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّة﴾ أُهْبَة مِنْ الْآلَة وَالزَّاد ﴿وَلَكِنْ كَرِهَ اللَّه انْبِعَاثهمْ﴾ أَيْ لَمْ يُرِدْ خُرُوجهمْ ﴿فَثَبَّطَهُمْ﴾ كَسَّلَهُمْ ﴿وَقِيلَ﴾ لَهُمْ ﴿اُقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ﴾ الْمَرْضَى وَالنِّسَاء وَالصِّبْيَان أَيْ قَدَّرَ اللَّه تَعَالَى ذَلِكَ

٤ -

﴿لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ مَا زَادُوكُمْ إلَّا خَبَالًا﴾ فسادا بِتَخْذِيلِ الْمُؤْمِنِينَ ﴿وَلَأَوْضَعُوا خِلَالكُمْ﴾ أَيْ أَسْرَعُوا بَيْنكُمْ بِالْمَشْيِ بِالنَّمِيمَةِ ﴿يَبْغُونَكُمْ﴾ يَطْلُبُونَ لَكُمْ ﴿الْفِتْنَة﴾ بِإِلْقَاءِ الْعَدَاوَة ﴿وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ﴾ مَا يَقُولُونَ سَمَاع قبول ﴿والله عليم بالظالمين﴾

٤ -

﴿لَقَدْ ابْتَغَوْا﴾ لَك ﴿الْفِتْنَة مِنْ قَبْل﴾ أَوَّل مَا قَدِمْت الْمَدِينَة ﴿وَقَلَبُوا لَك الْأُمُور﴾ أَيْ أَجَالُوا الْفِكْر فِي كَيْدك وَإِبْطَال دِينك ﴿حَتَّى جَاءَ الْحَقّ﴾ النَّصْر ﴿وَظَهَرَ﴾ عَزَّ ﴿أَمْر اللَّه﴾ دِينه ﴿وَهُمْ كَارِهُونَ﴾ لَهُ فَدَخَلُوا فِيهِ ظَاهِرًا

٤ -

﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُول ائْذَنْ لِي﴾ فِي التَّخَلُّف ﴿وَلَا تَفْتِنِّي﴾ وَهُوَ الْجَدّ بْن قَيْس قَالَ لَهُ النَّبِيّ ﷺ هَلْ لَك فِي جَلَّاد بَنِي الْأَصْفَر فَقَالَ إنِّي مُغْرَم بِالنِّسَاءِ وَأَخْشَى إنْ رَأَيْت نِسَاء بَنِي الأصفر أن لا أصبر عنهن فأفتتن قال تعالى ﴿أَلَا فِي الْفِتْنَة سَقَطُوا﴾ بِالتَّخَلُّفِ وَقُرِئَ سَقَطَ ﴿وَإِنَّ جَهَنَّم لَمُحِيطَة بِالْكَافِرِينَ﴾ لَا مَحِيص لَهُمْ عنها

٥ -

﴿إن تصبك حسنة﴾ كنصر وغنيمة ﴿تسؤهم وَإِنْ تُصِبْك مُصِيبَة﴾ شِدَّة ﴿يَقُولُوا قَدْ أَخَذْنَا أَمْرنَا﴾ بِالْحَزْمِ حِين تَخَلَّفْنَا ﴿مِنْ قَبْل﴾ قَبْل هَذِهِ الْمَعْصِيَة ﴿وَيَتَوَلَّوْا وَهُمْ فَرِحُونَ﴾ بِمَا أَصَابَك

٥ -

﴿قُلْ﴾ لَهُمْ ﴿لَنْ يُصِيبنَا إلَّا مَا كَتَبَ اللَّه لَنَا﴾ إصَابَته ﴿هُوَ مَوْلَانَا﴾ نَاصِرنَا وَمُتَوَلِّي أمورنا ﴿وعلى الله فليتوكل المؤمنون

تفسير الجلالين · الصفحة ٢٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الجلالينص ٢٤٨