تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨ -

﴿فَسُبْحَان الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوت﴾ مُلْك زِيدَتْ الْوَاو وَالتَّاء لِلْمُبَالَغَةِ أَيْ الْقُدْرَة عَلَى ﴿كُلّ شَيْء وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ تُرَدُّونَ فِي الْآخِرَة = ٣٧ سُورَة الصَّافَّات

مكية وآياتها ١٨٢ نزلت بعد الأنعام بسم الله الرحمن الرحيم

﴿وَالصَّافَّات صَفًّا﴾ الْمَلَائِكَة تَصُفّ نُفُوسهَا فِي الْعِبَادَة أَوْ أَجْنِحَتهَا فِي الْهَوَاء تَنْتَظِر مَا تُؤْمَر به

﴿فَالزَّاجِرَات زَجْرًا﴾ الْمَلَائِكَة تَزْجُر السَّحَاب أَيْ تَسُوقهُ

﴿فَالتَّالِيَات﴾ أَيْ قُرَّاء الْقُرْآن يَتْلُونَهُ ﴿ذِكْرًا﴾ مَصْدَر مِنْ مَعْنَى التَّالِيَات

﴿إن إلهكم﴾ يا أهل مكة ﴿لواحد﴾

﴿رَبّ السَّمَاوَات وَالْأَرْض وَمَا بَيْنهمَا وَرَبّ الْمَشَارِق﴾ أي والمغارب للشمس ولها كُلّ يَوْم مَشْرِق وَمَغْرِب

﴿إنَّا زَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِب﴾ أَيْ بِضَوْئِهَا أَوْ بِهَا وَالْإِضَافَة لِلْبَيَانِ كَقِرَاءَةِ تَنْوِين زِينَة الْمُبَيَّنَة بِالْكَوَاكِبِ

﴿وَحِفْظًا﴾ مَنْصُوب بِفِعْلٍ مُقَدَّر أَيْ حَفِظْنَاهَا بِالشُّهُبِ ﴿مِنْ كُلّ﴾ مُتَعَلِّق بِالْمُقَدَّرِ ﴿شَيْطَان مَارِد﴾ عَاتٍ خَارِج عَنْ الطَّاعَة

﴿لَا يَسَّمَّعُونَ﴾ أَيْ الشَّيَاطِين مُسْتَأْنَف وَسَمَاعهمْ هُوَ فِي الْمَعْنَى الْمَحْفُوظ عَنْهُ ﴿إلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَى﴾ الْمَلَائِكَة فِي السَّمَاء وَعُدِّيَ السَّمَاع بِإِلَى لِتَضَمُّنِهِ مَعْنَى الْإِصْغَاء وَفِي قِرَاءَة بِتَشْدِيدِ الْمِيم وَالسِّين أَصْله يَتَسَمَّعُونَ أُدْغِمَتْ التَّاء فِي السِّين ﴿وَيُقْذَفُونَ﴾ أَيْ الشَّيَاطِين بِالشُّهُبِ ﴿مِنْ كُلّ جَانِب﴾ مِنْ آفاق السماء

﴿دُحُورًا﴾ مَصْدَر دَحَرَهُ أَيْ طَرَدَهُ وَأَبْعَدَهُ وَهُوَ مَفْعُول لَهُ ﴿وَلَهُمْ﴾ فِي الْآخِرَة ﴿عَذَاب وَاصِب﴾ دائم

تفسير الجلالين · الصفحة ٥٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الجلالينص ٥٨٧