تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥ -

﴿فَفِرُّوا إلَى اللَّه﴾ أَيْ إلَى ثَوَابه مِنْ عِقَابه بِأَنْ تُطِيعُوهُ وَلَا تَعْصُوهُ ﴿إنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِير مُبِين﴾ بَيِّن الْإِنْذَار

٥ -

﴿وَلَا تَجْعَلُوا مَعَ اللَّه إلَهًا آخَر إنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِير مُبِين﴾ يُقَدَّر قَبْل فَفِرُّوا قل لهم

٥ -

﴿كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلهمْ مِنْ رَسُول إلَّا قَالُوا﴾ هُوَ ﴿سَاحِر أَوْ مَجْنُون﴾ أَيْ مِثْل تَكْذِيبهمْ لَك بِقَوْلِهِمْ إنَّك سَاحِر أَوْ مَجْنُون تَكْذِيب الْأُمَم قَبْلهمْ رُسُلهمْ بِقَوْلِهِمْ ذلك

٥ -

﴿أتواصوا﴾ كلهم ﴿به﴾ اسْتِفْهَام بِمَعْنَى النَّفْي ﴿بَلْ هُمْ قَوْم طَاغُونَ﴾ جَمَعَهُمْ عَلَى هَذَا الْقَوْل طُغْيَانهمْ

٥ -

﴿فَتَوَلَّ﴾ أَعْرِضْ ﴿عَنْهُمْ فَمَا أَنْتَ بِمَلُومٍ﴾ لِأَنَّك بلغتهم الرسالة

٥ -

﴿وَذَكِّرْ﴾ عِظْ بِالْقُرْآنِ ﴿فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَع الْمُؤْمِنِينَ﴾ مَنْ عَلِمَ اللَّه تَعَالَى أَنَّهُ يُؤْمِن

٥ -

﴿وَمَا خَلَقْت الْجِنّ وَالْإِنْس إلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ وَلَا يُنَافِي ذَلِكَ عَدَم عِبَادَة الْكَافِرِينَ لِأَنَّ الْغَايَة لَا يَلْزَم وُجُودهَا كَمَا فِي قَوْلك بَرَيْت هَذَا الْقَلَم لِأَكْتُب بِهِ فَإِنَّك قَدْ لَا تكتب به

٥ -

﴿مَا أُرِيد مِنْهُمْ مِنْ رِزْق﴾ لِي وَلِأَنْفُسِهِمْ وَغَيْرهمْ ﴿وَمَا أُرِيد أَنْ يُطْعِمُونِ﴾ وَلَا أَنْفُسهمْ ولا غيرهم

٥ -

﴿إنَّ اللَّه هُوَ الرَّزَّاق ذُو الْقُوَّة الْمَتِين﴾ الشديد

٥ -

﴿فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ أَنْفُسهمْ بِالْكُفْرِ مِنْ أَهْل مَكَّة وَغَيْرهمْ ﴿ذَنُوبًا﴾ نَصِيبًا مِنْ الْعَذَاب ﴿مِثْل ذَنُوب﴾ نَصِيب ﴿أَصْحَابهمْ﴾ الْهَالِكِينَ قَبْلهمْ ﴿فَلَا يَسْتَعْجِلُونَ﴾ بِالْعَذَابِ إنْ أَخَّرْتهمْ إلَى يَوْم الْقِيَامَة

٦ -

﴿فَوَيْل﴾ شِدَّة عَذَاب ﴿لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ﴾ فِي ﴿يَوْمِهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ﴾ أَيْ يَوْم الْقِيَامَة = ٥٢ سُورَة الطور

﴿وَالطُّور﴾ أَيْ الْجَبَل الَّذِي كَلَّمَ اللَّه عَلَيْهِ موسى

﴿وكتاب مسطور

تفسير الجلالين · الصفحة ٦٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الجلالينص ٦٩٦