قال أبو بكر لو كان كذلك لكان حين علم برق سلمان يامر برد صدقته وهديته وغرامتها فلما لم يفعل ذلك دل على أنه قبلها مع علمه بأنه عبد وعلى أن العبد والحر في ذلك سواء
قال أبو جعفر قد ذكرنا عن الليث بن سعد إيجاب الضيافة وجعل من أجل ذلك من نزل على العبد قبول ذلك وأكله من غير إذن مولاه وحجته في ذلك حديث شعبة عن منصور عن الشعبي عن المقدام أبي كريمة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الضيف حق واجب على كل مسلم فإن أصبح بفنائه فإنه دين إن شاء اقتضاه وإن شاء تركه
وروى الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن عقبة بن عامر قال قلنا يا رسول الله إنك تبعثنا فنمر بقوم فقال إن نزلتم بقوم فأمروا لكم بما ينبغي للضيف قاقبلوا فإن لم يفعلوا فخذوا منهم حق الضيف الذي ينبغي
وروى عبد الرحمن بن أبي عوف الجرشي عن المقدام بن معدي كرب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أيما رجل ضاف بقوم فلم يقروه كان له أن يعقبهم بمثل قراه
وبما حدثنا به فهو قال حدثنا عبد الله بن صالح قال حدثنا معاوية بن