تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٧٥٤٩ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ - قَالَ وَكِيعٌ: مُرَّةَ يَعْنِي الثَّقَفِيَّ، وَلَمْ يَقُلْ: مُرَّةَ عَنْ أَبِيهِ -، أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ مَعَهَا صَبِيٌّ لَهَا بِهِ لَمَمٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " اخْرُجْ عَدُوَّ اللهِ، أَنَا رَسُولُ اللهِ " قَالَ: فَبَرَأَ. فَأَهْدَتْ إِلَيْهِ كَبْشَيْنِ، وَشَيْئًا مِنْ أَقِطٍ، وَشَيْئًا مِنْ سَمْنٍ، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " خُذِ الْأَقِطَ وَالسَّمْنَ وَأَحَدَ الْكَبْشَيْنِ، وَرُدَّ عَلَيْهَا الْآخَرَ " (١)

= الشجرتين قصة الجمل.

وانظر ما سيأتي بالأرقام (١٧٥٤٩) و(١٧٥٥٩) و(١٧٥٦٣) و(١٧٥٦٤) و(١٧٥٦٥) و(١٧٥٦٧) .

"ففغر فاه"، أي: فتحه.

"يخبب": ضَرْب من العَدْو.

"ضَرَبَ بِجِرانِه": يقال للبعير إذا بَرَكَ.

وقوله: "وَسَمه بسِمَة الصدقة"، أي: أعلَمهُ بعلامة إبل الصدقة.

(١) إسناده ضعيف لانقطاعه، المنهال بن عمرو لم يسمع يعلى بن مرة.

وسيأتي الحديث مرة أخرى عن وكيع برقم (١٧٥٦٣) ولم يقل فيه: عن أبيه.

وأخرجه وكيع في "الزهد" (٥٠٨)، ومن طريقه هناد في "الزهد" (١٣٣٨)، والبيهقي في "الدلائل" ٦/٢١-٢٢ و٢٢، بهذا الإسناد. والحديث عندهم إلا الموضع الثاني للبيهقي مطول بنحو حديث عبد الرحمن بن عبد العزيز عن يعلى بن مرة السالف برقم (١٧٥٤٨) . ولم يقولوا فيه: عن أبيه،

إلا البيهقي في الموضع الأول.

وقال البيهقي عن الرواية الثانية: هذا أصح، والأول وهم، قاله البخاري، يعني روايته "عن أبيه" وهم، إنما هو عن يعلى نفسه، وهم فيه وكيع مرة،=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٩ · الصفحة ٩٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٩ · ص ٩٢