تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٧٥٢٤ - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، قَالَ: سَمِعْتُ شُعْبَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ رَبِّهِ بْنَ سَعِيدٍ، يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسِ بْنِ أَبِي أَنَسٍ - مِنْ أَهْلِ مِصْرَ -، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ نَافِعِ ابْنِ الْعَمْيَاءِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ الْمُطَّلِبِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: " الصَّلَاةُ مَثْنَى مَثْنَى " فَذَكَرَ مِثْلَهُ (١)

= ابن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد.

وأخرجه الطيالسي (١٣٦٦)، والبخاري في "التاريخ الكبير" ٣/٢٨٤، وأبو داود (١٢٩٦)، والترمذي في "العلل الكبير" ١/٢٥٨، والنسائي في "الكبرى" (٦١٦) و(١٤٤١)، وابن ماجه (١٣٢٥)، وابن خزيمة (١٢١٢)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٠٩٣)، والعقيلي في "الضعفاء" ٢/٣١١، والدارقطني ١/٤١٨، والبيهقي في "السنن" ٢/٤٨٨، وابن عبد البر في "التمهيد" ١٣/٢٤٦، والمزي في ترجمة أنس بن بن أبي أنس من "تهذيب الكمال" ٣/٣٤٥ من طرق عن شعبة، به. ووقع اسم الصحابي في رواية ابن ماجه والطحاوي: المطلب بن أبي وداعة، وهو وهم كما قال المزي في ترجمة المطلب بن ربيعة من "تهذيبه " ٢٨/٧٨.

وانظر ما بعده.

قال السندي: قوله: "وتَشهَّد" يحتمل أن يكون مصدرًا أو أمرًا أو مضارعًا بأن كان أصله "تتشهَّد" بتاءَين، والأخير أقرب، لأن قوله: "وتُقنع" لا يحتمل وجهًا آخر غير المضارع.

"وتباءَسُ" تفاعل، من البُؤس، ومعناه إظهار الفاقة والفقر بالدعاء.

"وتُقنعُ" من الإقناع: وهو رفع اليدين في الدعاء.

والخِداج: النقصان.

(١) إسناده ضعيف كسابقه. حجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور.

وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٤٧٩)، والطحاوي في=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٩ · الصفحة ٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٩ · ص ٦٧