تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٧٩٩١ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الحَمِيدِ (١)، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الْعُتُلِّ الزَّنِيمِ، فَقَالَ: " هُوَ الشَّدِيدُ الْخَلْقِ الْمُصَحَّحُ، الْأَكُولُ الشَّرُوبُ، الْوَاجِدُ لِلطَّعَامِ وَالشَّرَابِ، الظَّلُومُ لِلنَّاسِ، رَحِيبُ (٢) الْجَوْفِ " (٣)

١٧٩٩٢ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّ سِبْطًا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ هَلَكَ، لَا يُدْرَى أَيْنَ مَهْلِكُهُ، وَأَنَا أَخَافُ أَنْ

= أذكارًا أُخرَ وأعمالًا أُخرَ من أعمال البر. والله تعالى أعلم.

(١) في (م): عبد الرحمن، وهو خطأ.

(٢) في (م): رحب.

(٣) إسناده ضعيف لضعف شهر بن حوشب، ورواية عبد الرحمن بن غنم عن النبي ﷺ مرسلة. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي، وعبد الحميد: هو ابن بهرام. وهما ثقتان. وأخرجه ابن الأثير في "أسد الغابة" ٣/٤٨٨ من طريق عبد الله بن أحمد، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن عساكر في "تاريخه" ٤١/٢٩٩ من طريق محمد بن بكار، عن عبد الحميد بن بهرام، به.

وأورده السيوطي في "الدر المنثور" وزاد نسبته لعبد بن حميد وابن أبي حاتم وابن مردويه.

وله شاهد من حديث زيد بن أسلم عن النبي ﷺ عند عبد الرزاق في "تفسيره" ٢/٣٠٨، والطبري ٢٩/٢٤. وهو مرسل أو معضل.

وانظر ما سيأتي برقم (١٧٩٩٣) و(١٧٩٩٨) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٩ · الصفحة ٥١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٩ · ص ٥١٦