. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= ٤/٢٥٠. وفيه أن النبي ﷺ كان إذا فرغ من الصلاة وسلَّم، قال: "لا إله إلا
الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، اللهم لا مانع لما أعطيت.. إلخ"
وعن أبي أيوب الأنصاري عند البخاري (٦٤٠٤)، ومسلم (٢٦٩٣)، وسيأتي ٥/٤١٤-٥١٥، وفي رواية البخاري: "عشر مرات"، وفي رواية عند النسائي في "عمل اليوم والليلة" (١١٢) عيَّن الوقت أنه دبر صلاة الغداة.
وعن ابن الزبير عند مسلم (٥٩٤)، وقد سلف برقم (١٦١٠٥)، وفيه أن النبي ﷺ كان يقول ذلك بعد صلاته، دون تعيين الوقت.
وعن ابن مسعود عند مسلم (٢٧٢٣)، وفيه أن النبي ﷺ كان يقول ذلك إذا أمسى، دون تعيين الوقت أنه دبر الصلاة.
وعن عبد الله بن عمرو، وقد سلف برقم (٦٧٤٠)، ولفظه: "مئتي مرة في يوم".
وعن أبي عياش الزرقي، وقد سلف برقم (١٦٥٨٣)، ولفظه: "من قال إذا أصبح" دون تعيين دبر الصلاة، ودون ذكر العدد.
وعن البراء بن عازب، وسيأتي ٤/٢٨٥. ولم يعيِّن فيه الوقت.
وعن أبي أمامة عند الطبراني في "الكبير" (٨٠٧٥)، و"الأوسط" (٧١٩٦) .
وإسناده ضعيف، وقال: "مئة مرة".
قوله: "قبل أن ينصرف ويثني رجله" قال السندي: أي: يقول وهو على الهيئة التي عليها تشهَّد في الصلاة.
"ولم يحل لذنب يدركه" الحل كناية عن الإمكان، وقوله: "يدركه" بتأويل: أن يُدرِكَه، فاعل لم يحل، أي: لم يمكن لذنب أن يدركه- وهو أن يرتكبه- ثم لا يغفر له، أي: كل ما فعل من ذنب يغفر له إلا أن يرتكب الشرك فإنه لا يغفر له، لقوله تعالى: (إن الله لا يغفر أن يشرك به..) الآية [النساء: ٤٨ و١١٦] .
"يفضله" بأن يأتي من هذا الذكر بأكثر مما أتى به بهذا القدر، ويضم إليه=