تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَتَادَةَ، ثُمَّ كَتَبْتُهُ لَهُ مِنْ كِتَابِ سَعِيدٍ، فَأَعْطَيْتُهُ فَنَظَرَ فَقَرَأَهُ، فَقَالَ: نَعَمْ وَلَكِنِّي أَهَابُ إِذَا لَمْ أَنْظُرْ فِي الْكِتَابِ " (١)

(١) إسناده صحيح على شرط مسلم كسابقه.

وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٤٢١٢)، والبيهقي ٥/٢٤٣، والمزي في "تهذيب الكمال " ٥/٥٢٤ من طريق عبد الرزاق، بهذا الإسناد. وزاد الطبراني والبيهقي: أمر النبي ﷺ ذؤيبًا أن يقسمها.

ورواية معمر المرسلة المذكورة في آخره أخرجها البخاري في "تاريخه" ٣/٢٦٢ من طريق عبد الرزاق، به.

وانظر ما قبله.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٩ · الصفحة ٤٩١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٩ · ص ٤٩١