١٧٩٧٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سِنَانِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ ذُؤَيْبًا، أَخْبَرَهُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ بَعَثَ مَعَهُ بِبَدَنَتَيْنِ، وَأَمَرَهُ " إِنْ عَرَضَ لَهُمَا شَيْءٌ، أَوْ عُطِبَتَا (١) أَنْ يَنْحَرَهُمَا، ثُمَّ يَغْمِسَ نِعَالَهُمَا فِي دِمَائِهِمَا، ثُمَّ يَضْرِبَ بِنَعْلِ كُلِّ وَاحِدَةٍ صَفْحَتَهَا، وَيُخْلِيَهَا (٢) لِلنَّاسِ (٣)، وَلَا يَأْكُلَ مِنْهَا هُوَ وَلَا أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِهِ " قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ: وَكَانَ يَقُولُهُ مُرْسَلًا (٤) يَعْنِي مَعْمَرًا، عَنْ
= وعن الأنصاري صاحب بدن رسول الله ﷺ، سلف برقم (١٦٦٠٩) .
وعن ناجية الخزاعي، سيأتي ٤/٣٣٤.
وعن أبي قتادة عند ابن خزيمة (٢٥٨٠)، والطبراني في "الأوسط" (٤٨٨٥)، والبيهقي ٥/٢٤٤. قال ابن خزيمة: هذا الحديث مرسل، بين أبي الخليل وأبي قتادة رجل. قلنا: وفي إسناده أيضًا محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وهو ضعيف.
قوله: "يبعث بالبدن"، قال السندي: البدن بضم فسكون، جمع بدنة بفتحتين، أي: يبعث معه بالبدن كما في مسلم.
عطب، كسمع، أي: عجز.
فخشيت عليه، أي: الهلاك.
نعلها، أي: قلادتها.
رفقتك، بضم الراء أو كسرها وسكون الفاء، منعهم عن ذلك لأنه إذا حل لهم الأكل فربما يذبحون بأدنى سبب طمعًا في الأكل.
(١) في (م): أو عطبة.
(٢) في (م): ويخليهما.
(٣) في (ظ ١٣) ونسخة في (س): والناس.
(٤) في (م) و(ق): يقول مرسل.