١٧٧٤١ - حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ بَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ أَنَّهُ حَدَّثَهُمْ، قَالَ: غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ خَيْبَرَ، وَالنَّاسُ جِيَاعٌ، فَأَصَبْنَا بِهَا حُمُرًا مِنْ حُمُرِ الْإِنْسِ، فَذَبَحْنَاهَا، قَالَ: فَأُخْبِرَ النَّبِيُّ ﷺ، فَأَمَرَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ، فَنَادَى (١) فِي النَّاسِ: " أَنَّ لُحُومَ حُمُرِ الْإِنْسِيَّةِ (٢) لَا تَحِلُّ لِمَنْ شَهِدَ أَنِّي رَسُولُ اللهِ "، قَالَ: وَوَجَدْنَا فِي جَنَانِهَا بَصَلًا وَثُومًا، وَالنَّاسُ جِيَاعٌ، فَجَهِدُوا فَرَاحُوا (٣)، فَإِذَا رِيحُ الْمَسْجِدِ بَصَلٌ وَثُومٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الْبَقْلَةِ الْخَبِيثَةِ، فَلَا يَقْرَبْنَا "
وَقَالَ: " لَا تَحِلُّ النُّهْبَى، وَلَا يَحِلُّ كُلُّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ، وَلَا تَحِلُّ الْمُجَثَّمَةُ " (٤)
= "المجتبى" ٧/٢٠٠، وفي "الكبرى" (٤٨٣٧)، وابن الجارود (٨٨٩)، وأبو عوانة ٥/١٣٧ و١٣٧-١٣٨ و١٣٨، والطحاوي ٤/١٩٠، والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٥٥٧)، وأبو نعيم في "الحلية" ٩/٢٨، والبيهقي في "السنن الكبرى" ٩/٣١٤-٣١٥، وفي "معرفة السنن والآثار" ١٤/ (١٩١٩٨) و(١٩٢٠١)، وابن عبد البر في "التمهيد" ١١/٩ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.
وانظر (١٧٧٣٥) .
(١) في (ظ ١٣) و(ص) ونسخة في (س): فقال بدل فنادى.
(٢) في (م): حمر الإنس، وفي (س) و(ص): الحمر الإنس.
(٣) في (ظ ١٣): فجهزوا أو فراحوا.
(٤) صحيح، وهذا إسناد ضعيف، بقية- وهو ابن الوليد- مدلس وقد عنعن، لكنه قد توبع، وباقي رجال الإسناد ثقات.=