١٧٧٣٣ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ (١) بْنُ أَرْطَاةَ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ، يَقُولُ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا أَهْلُ صَيْدٍ. فَقَالَ: " إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ، وَذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ، فَأَمْسَكَ عَلَيْكَ، فَكُلْ " قَالَ: قُلْتُ: وَإِنْ قَتَلَ؟ قَالَ: " وَإِنْ قَتَلَ "
قَالَ: قُلْتُ: إِنَّا أَهْلُ رَمْيٍ قَالَ: " مَا رَدَّتْ عَلَيْكَ قَوْسُكَ، فَكُلْ "
قَالَ: قُلْتُ إِنَّا أَهْلُ سَفَرٍ نَمُرُّ بِالْيَهُودِ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسِ، وَلَا نَجِدُ غَيْرَ آنِيَتِهِمْ، قَالَ: " فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا غَيْرَهَا، فَاغْسِلُوهَا بِالْمَاءِ، ثُمَّ كُلُوا فِيهَا وَاشْرَبُوا " (٢)
= وإسناده حسن.
وحديث ابن مسعود عند الطبراني في "الكبير" (١٠٤٢٤) .
قوله: "محاسنكم" قال السندي: جمع محسن بفتح الميم، وهذا لأن القرب بقدر المناسبة، وهو ﷺ معلوم بحسن الخلق، فيكون القرب إليه بذلك، والبعد عنه بخلافه.
"الثرثارون" هم الذين يكثرون الكلام تكلفًا وخروجًا عن الحق، والثرثرة: كثرة الكلام وترديده.
"المتفيهقون" هم الذين يتوسعون في الكلام ويفتحون به أفواههم، من الفهق: وهو الامتلاء والاتساع بلا احتياط، قيل: أراد به المستهزىء بالناس، يلوي شدقه بهم وعليهم، وقيل: هم من يتكلمون مِلء أفواههم تفاصحًا وتعظيمًا لنطقهم.
"المتشدقون": هم المتوسعون في الكلام.
(١) في (م): حدثنا حجاج، حدثنا يزيد بن أرطاة، مقلوب!
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، حجاج بن أرطاة مدلس وقد=