عَنْ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ " يَمُصُّ لِسَانَهُ - أَوْ قَالَ: شَفَتَهُ، يَعْنِي الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ - وَإِنَّهُ لَنْ يُعَذَّبَ لِسَانٌ أَوْ شَفَتَانِ مَصَّهُمَا رَسُولُ اللهِ ﷺ " (١)
١٦٨٤٩ - حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ الْأَصَمِّ، قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ، ذَكَرَ حَدِيثًا رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ لَمْ أَسْمَعْهُ رَوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ حَدِيثًا غَيْرَهُ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُّ فِي الدِّينِ، وَلَا تَزَالُ عِصَابَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ عَلَى مَنْ نَاوَأَهُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ " (٢)
(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير عبد الرحمن بن أبي عوف الجرشي، فقد روى له أبو داود والنسائي، وهو ثقة. حريز: هو ابن عثمان الرَّحَبي.
وأورده ابن كثير في "البداية والنهاية" ٨/٣٦، وقال: تفرد به أحمد.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٩/١٧٧، وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح غير عبد الرحمن بن أبي عوف، وهو ثقة.
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. كثير بن هشام: هو الكلابي، وجعفر: هو ابن بُرْقان.
وأخرجه مسلم (١٠٣٧) (١٧٥) ٣/١٥٢٤، وابن عبد البر في "جامع بيان العلم " ص١٩ من طريق كثير بن هشام، بهذا الإسناد.
وقوله: "من يرد الله به خيرًا ... "
أخرجه الطبراني في "الكبير" ١٩/ (٧٩٧)، والخطيب في "الفقيه والمتفقه" ١/٦-٧ من طريقين عن جعفر بن برقان، به. =